19th Oct 2024
كان ماجد طفلًا شجاعًا، يعيش في قرية جميلة. ولكن كان لديه مشكلة، ظله كان يتبعه في كل مكان! في المدرسة، في الشارع، وحتى في منزله. كان شعور الخوف ينتابه كلما رآه، فظله كان أكبر منه وأغمق. أخذ ماجد يراقب الظل، ويفكر لماذا لا يتركه وشأنه.
في صباح يوم晴، قرر ماجد أن يواجه ظلّه. خرج إلى حديقة منزله، وسأل الظل: "لماذا تلاحقني كل يوم؟". كانت المفاجأة أن الظل لم يهاجمه، بل كان يبدو حزينًا. تحدث ماجد مع الظل بلطف وأظهر له أنه لم يكن يتمنى أن يخاف منه.
ثم قرر ماجد أن يوصل الظل إلى أصدقائه. فرح الأصدقاء بلقاء ظله، وبدأوا في اللعب معًا. كانوا يقفزون ويرقصون ويضحكون، وبدلاً من أن يكون الظل مخيفًا، أصبح جزءًا من المرح واللعب.
مع مرور الوقت، اكتشف ماجد أن الظل كان يأتي من ضوء الشمس. كلما تجول في الشمس، يختفي الخوف من قلبه. بدأ يتمتع بوجود ظله، وفي كل مرة يراه، يبتسم بدلاً من أن يشعر بالخوف.
وفي النهاية، أصبح ماجد وظله أصدقاء لا ينفصلان. لم يعد يشعر بالخوف، بل أصبح يحمي ظله كما يحمي أصدقائه. وأحس أن العالم أكثر إشراقًا عندما يكون مع ظله.