Author profile pic - Sally Yousif

Sally Yousif

20th Jan 2025

ماجد وعلاء والجوهرة المستديرة

في قرية صغيرة، عاش ماجد وعلاء، ولديْن رائعين يحبّان لعب كرة القدم. كانا يلعبان كل يوم في ساحة القرية، يتبادلان الضحك والحديث، حيث قال ماجد: "أود أن نكون أفضل لاعبين في العالم!"، أجاب علاء مبتسمًا: "ربما نكون أغنى الأغنياء ذات يوم!". رغم فقرهما، إلا أن حلمهما كان كبيرًا، وكان لديهما كرة مهترئة، لكنهما استمتعا في كل لحظة.

ماجد وعلاء، ولدان صغيران في قرية صغيرة، يلعبان كرة القدم في ساحة القرية، ضحكهم يملأ الجو، كرة مهترئة تحت أقدامهم، أجواء مرحة، رسم توضيحي دافئ وألوان زاهية

وذات يوم، بينما كانا يلعبان، جاء رجل غني وعرض عليهما فرصة للاختبار في نادي كبير. قال الرجل: "إذا كنتما تملكان المهارة، ستصبحان نجوم كرة القدم!". انطلق ماجد وعلاء ليظهروا ما لديهما. بعد ساعات من اللعب، نالوا المدح وقابلوا مدربًا رائعًا. منذ ذلك الحين، بدأت حياتهم تتغير، ووجدوا أنفسهم يلعبون في ملاعب كبيرة، يحققون أحلامهم، وأصبحوا من أغنى أغنياء الكرة!

ماجد وعلاء، ولدان صغيران، يتدربان في ملعب كرة قدم متميز، يجتمع حولهم رجال الكرة المحترفون، ضحكاتهم تملأ الجو، ملابس رياضية جديدة، ضوء شمسي واضح، ألوان زاهية، مشهد ملهم

مع مرور الوقت، أصبح ماجد وعلاء جزءًا من فريق كرة القدم الكبير، وكانا يسافران إلى مدن مختلفة لخوض المباريات. تذكر ماجد كلمات علاء عن الأغنى، وقال له: "انظر، يا صديقي، لقد تحقق حلمك!"، فأجاب علاء: "وأنت أيضًا أصبحت من أفضل اللاعبين في العالم!". ظلا يحفزان بعضهما البعض، يحرصان على أن يبقى شغفهما للعبة حيًا دائمًا.

وفي يوم من الأيام، تلقيا دعوة للعب في بطولة عالمية، حيث تصدرت الصحف عناوينها بأسمائهما وبموهبتهم الرائعة. كانت الجماهير تهتف لهما في كل ملعب دخلاه، وشعرا بالسعادة والفخر بما حققاه. ورغم الشهرة والنجاح، لم ينسيا أبدًا قرية طفولتهما أو الكرة المهترئة التي بدأت معها أحلامهما.

عندما انتهت البطولة، قررا العودة إلى قريتهما الصغيرة لبناء ملعب جديد للأطفال، حتى يتمكن الجميع من اللعب وتحقيق أحلامهم كما فعلوا هم. وكانا يقولان لكل طفل: "لا تدع أي شيء يعيق حلمك، قد تكون الكرة المستديرة البداية لعالم كبير!". وهكذا، عاش ماجد وعلاء ليس فقط كأبطال في عالم الكرة، بل أيضًا أبطالًا في قلوب كل من عرفهم.