15th Jan 2025
كان يا مكان، في كوخ صغير في الغابة، عاشت فتاة لطيفة اسمها ماريا مع جدتها دلال. كل صباح في الفجر، كانت ماريا تقول: "أستطيع سماع زهور اللافندر تتنفس!" ثم تدوس على العشب الناعم وتتجه إلى حديقتها الواسعة.
بعد أن تسقي ماريا الورد، كانت تبحث عن راعي البقر في الجوار. "مرحبًا، أيها الراعي! أحتاج الحليب والصوف!" كانت تناديه بحماس. ومع عودتها إلى المنزل، كانت تحمل سلة مليئة بالورود الجميلة، وقلبها مليء بالسعادة وتخيلها لكل ما يمكن أن تشتريه للعشاء.
في يوم من الأيام، بينما كانت ماريا تتجول في حديقتها، لاحظت زهرة لافندر تتفتح بطريقة غير عادية. اقتربت منها وشعرت بنبض خفيف، كما لو أن الزهرة كانت تتحدث بلغتها الخاصة. "جدتي دلال، تعالي وانظري! هذه الزهرة سحرية!" نادت ماريا بلهفة، وهرعت جدتها لتكتشف السر مع حفيدتها المفضلة.
تفحصت الجدة دلال الزهرة بحذر وقالت: "يا ماريا، يبدو أن هذه الزهرة تحمل سرًا قديمًا من أسرار أسلافنا. يجب أن نحافظ عليها بعناية، فقد تكون مفتاحًا لمغامرة جديدة في حدائقنا." وانطلقت ماريا ترسم في خيالها قصصًا عن مملكة مخفية تسكنها مخلوقات صغيرة تقدم سعادة وبهجة لكل من يكتشفها.
قررت ماريا وجدتها أن يخصصا جزءًا من الحديقة للعناية بهذه الزهرة السحرية، وأطلقا عليها اسم "زهرة الأمل". ومع الأيام، أصبحت الحديقة مكانًا مليئًا بالبهجة والسكينة، حيث كان الناس يأتون من بعيد ليروا جمالها. وكانت ماريا تختتم كل يوم مبتسمة، وهي تفكر في كم هي محظوظة بأن يكون لها مكان سحري كهذا تشاركه مع جدتها المحبوبة.