23rd Aug 2025
في يوم مشمس، كان محمد يلعب في الحديقة. "انظروا! أنا أستطيع القفز عالياً!" قال محمد بفخر وهو يقفز. كانت ملابسه نظيفة ومرتبة، مما جعل أصدقائه يضحكون. "كيف تحافظ دائماً على ملابسك نظيفة يا محمد؟" سألته سارة. أجاب وهو مبتسم: "لأنني أحب أن أبدو جميلاً!"
وذهب محمد وأصدقاؤه إلى المدرسة. دخلوا الفصل وهم يتحدثون ويضحكون. "محمد، هل أنت دائماً نظيف هكذا؟" سأل علي. فرد محمد: "نعم! لأن النظافة تجعلني سعيداً!" والكل اتفق، أن النظافة مهمة. بهذه الطريقة، استمتع الجميع بيومهم في المدرسة!
بعد انتهاء الدروس، جاء وقت اللعب في الساحة. ركض محمد وأصدقاؤه إلى الملعب، وكانوا يضحكون ويقفزون. لاحظت ليلى أن محمد دائماً يحمل منديلاً صغيراً في جيبه. "هل تستخدمه دائماً؟" سألت ليلى بدهشة. أجاب محمد بابتسامة: "نعم، إذا اتسخت يدي، فأنا أستخدم المنديل فوراً!"
وبينما كانوا يلعبون، انزلقت ريم وسقطت في الوحل. ركض محمد إليها بسرعة وقال: "لا تقلقي، لدينا الماء في المدرسة لنغسل يديك!" اصطحب محمد ريم إلى المغسلة، وساعدها في تنظيف يديها ووجهها، وقال الجميع: "شكراً لك يا محمد، أنت حقاً تلميذ نظيف!"
عندما عادوا إلى المنزل، أخبر محمد والدته عن يومه في المدرسة. قالت له والدته وهي تبتسم: "أنا فخورة بك لأنك تهتم بالنظافة دائمًا". وشعر محمد بالسعادة لأنه يعلم أن النظافة تجعل الجميع سعداء وآمنين. في النهاية، ذهب إلى فراشه بنظافته المعتادة، وهو يفكر في مغامرات جديدة تنتظره في اليوم التالي.