10th Feb 2025
في صباح مشمس، قال محمد لأخيه أحمد: "هل أنت جاهز للذهاب إلى المدرسة؟" رد أحمد قائلاً: "نعم، دعنا ننطلق!". ارتدي محمد قميصه الأزرق وحذاءه الأسود، بينما اختار أحمد سترة خضراء رائعة. خرجا معاً إلى الحي، حيث كانت الزهور تتفتح في كل مكان.
وصل محمد وأحمد إلى المدرسة. دخلوا إلى الفصل ورأوا أصدقائهم. قال محمد: "لقد افتقدناكم!". زاد أحمد: "لنبدأ اليوم برسم القلوب في حصتنا!". ملأوا الصف بألوانهم وأعمالهم الفنية الجميلة. كانت المدرسة مكاناً مفعماً بالمرح والإبداع.
بعد انتهاء حصة الفنون، قرر الأستاذ أن يأخذ الطلاب إلى الحديقة المجاورة للمدرسة لتناول الغداء. جلس محمد وأحمد تحت شجرة كبيرة، وفتحا حقيبتي طعامهما. قال أحمد مبتسمًا: "انظر، لقد وضعت أمي لي شطيرة جبن مفضلة لدي!". ضحك محمد وقال: "وأنا لدي تفاحة حمراء كبيرة، سنتبادلها بعد قليل!".
بعد الغداء، عادوا إلى الفصل لحضور حصة العلوم. كان الأستاذ يتحدث عن كيف تنمو النباتات، وأعطى كل طالب بذرة صغيرة ليزرعها في كوب بلاستيكي. همست أحمد لمحمد قائلاً: "سأزرع هذه البذرة وسأسقيها كل يوم حتى تصبح زهرة جميلة مثل الزهور التي رأيناها صباحاً". وافق محمد بحماسة وقال: "وأنا أيضاً! سنرى من ستزهر بذوره أولاً!".
عندما انتهى اليوم الدراسي، ودّع محمد وأحمد أصدقائهم وعادا إلى المنزل وهما يتحدثان عن كل ما تعلموه. قال أحمد مبتسمًا: "كان يوماً رائعاً، أليس كذلك؟". أجاب محمد: "نعم، أنا متحمس للحصة القادمة!". ومع شمس الغروب، دخلا المنزل بفرح وتطلع ليوم جديد مليء بالمغامرات.