2nd Mar 2025
ذهب محمد، وهو طفل صغير، للعب في المزرعة كل يوم. كان يبتسم ويأكل التفاح الأحمر من الشجرة. قال: "انظر يا طيور، كم أنتم جميلون!" بينما يشاهد الطيور ملونة تطير في السماء. فجأةً، بينما كان ينظر إلى السماء الزرقاء الصافية، انزلقت قدمه!
كاد محمد يسقط في حفرة عميقة. ولكنه تمالك نفسه ورجع خطوة إلى الوراء. نظر إلى الحفرة وقال: "الحمدلله الحفيظ حفظني!". كان يعرف أن الله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين. فرح وواصل اللعب في المزرعة, فهو يعلم أن كل يوم جديد يحمل له مغامرات جديدة.
بعد أن حمد الله وشكر فضله، سمع محمد صوتًا غريبًا خلفه. التفت فرأى أرنبًا صغيرًا يختبئ بين الأعشاب. قال الأرنب بصوت مرح: "شكرًا لأنك لم تسقط وتخيفني!" ضحك محمد وقال: "أنا سعيد لأنني لم أخيفك، تعال نلعب معًا!".
بدأ محمد والأرنب يلعبان معًا، يركضان حول الأشجار ويبحثان عن الجزر الناضج. اكتشف محمد جذع شجرة كبير وقال: "لنجلس هنا ونستريح قليلاً". جلسا يستمتعان بالجو الجميل، واستمعا لصوت الماء في الجدول القريب.
حين اقتربت الشمس من الغروب، كان على محمد العودة إلى المنزل. ودّع الأرنب قائلاً: "سأعود غدًا لنلعب مرة أخرى!". عاد محمد إلى البيت وهو يشعر بالامتنان لهذه المزرعة العجيبة التي تشاركه الفرح والمغامرات كل يوم.