13th Mar 2025
في مدينة الضباب المرعبه، كان كل شيء يبدو غامضًا وعجيبًا. قال سامي لصديقته ليلى: "هل تعتقدين أن هناك شيئًا مخيفًا في هذا الضباب؟" فأجابته ليلى، "ربما، لكنني أريد أن أكتشف ذلك!" بدأ الأطفال في المشي عبر الشوارع الضبابية. كل شيء يبدو مثل الخيال، وكان الصوت الوحيد هو صرير الأبواب من حولهم.
فجأة، سمعوا صوتًا غريبًا يأتي من زاوية الشارع. فقال سامي بخوف: "ماذا كان ذلك؟" أجابته ليلى بحماس: "لنذهب ونكتشف!" اقترب الأطفال بحذر، وفجأة ظهر كائن صغير لطيف كان يرتدي قبعة كبيرة، وقال: "مرحبًا، أنا صديقكم في مدينة الضباب!" وعرفهم على أماكن جديدة مدهشة في المدينة.
ابتسم الأطفال للكائن الصغير وقال سامي: "ما هو اسمك؟" أجابهم الكائن بسرور: "اسمي فلفل، وأنا هنا لأساعدكم في اكتشاف المدينة." شعر الأطفال بالراحة وبدأوا يتبعونه عبر الأزقة الملتوية. كان فلفل يعرف كل زاوية وكل سر مخبأ في الضباب.
قادهم فلفل إلى حديقة سرية، حيث كانت الأزهار تضيء في الظلام كالنجوم الصغيرة. قالت ليلى بدهشة: "لم أرَ شيئًا كهذا من قبل!" اقترب سامي من زهرة لامعة وأعلن: "أعتقد أن هذه الزهور سحرية!" ضحك فلفل قائلاً: "إنها بالفعل سحرية، وهذه هي هدية المدينة لمن يبحث عن الجمال وسط الغموض."
بعد جولة ممتعة، قال فلفل: "يجب أن أعود الآن، لكن تذكروا، الضباب ليس مرعباً دائماً، بل يخفي أحيانًا أجمل الأسرار." شكر سامي وليلى صديقهم الجديد وعادا إلى المنزل وهما يحملان قصصًا عن المغامرة والاكتشاف. كانا يعلمان الآن أن مدينة الضباب تحتضن أسرارًا مدهشة، وكل ما يتطلبه الأمر هو القليل من الشجاعة لاستكشافها.