Author profile pic - عبد الله الاسدي

عبد الله الاسدي

8th Feb 2025

مرتضى والأم الجميلة

في يوم من الأيام، كانت هناك بنت عمرها 37 سنة، جميلة جدًا. جمالها لا يوصف! كان لديها ابن عمره 7 سنوات اسمه مرتضى. كانت تحبه جدًا، لكن مرتضى كان غاضبًا وكرهها، بسبب تصرفاتها. قال لها: "أنتِ دائمًا تمنعينني من رؤية والدي، وتجرحين قلبي بكلماتك!".

A beautiful 37-year-old woman with long, flowing hair and vibrant clothing, looking distressed as she sees her son crying on the ground after falling down the stairs, digital art, emotional atmosphere, warm colors, high quality

ذات يوم، وقع مرتضى من السلم وبدأ بالبكاء. جرت أمه نحو مرتضى وقالت، "ماذا تريد أن أفعل لك حتى تصمت؟". لكن مرتضى استمر في البكاء، فجاء الأب وقال، "لماذا تتحدثين هكذا؟ يجب أن تعطي ابنك حنانًا أكثر!". أجابت الأم بغضب، "ماذا تريدني أن أفعل؟ هل يجب أن أحمله على ظهري طوال الوقت؟".

A 7-year-old boy, Mortada, with short curly hair and a worried expression, laying on the ground, crying, with bright light shedding on him, illustration, child-friendly, tender moment, heartwarming

جلس مرتضى على الأرض، شعور مختلط بين الغضب والحزن يموج في قلبه. نظر إلى أمه وقال بصوت هادئ، "أريد أن أشعر بأنكِ معي، أن تضحكي معي وتحضنيني، لا أريد شيئًا أكثر من ذلك." كان في صوته رجاء، وفي عينيه بريق أمل، فتأثرت الأم وشعرت بشيء يتحرك في قلبها.

اقتربت الأم من مرتضى، وجلست بجانبه، وقالت: "أنا آسفة يا صغيري، لا أريد أن أكون سببًا في حزنك." احتضنته بقوة وقالت بصوت دافئ، "دعنا نبدأ من جديد، سنحاول معًا أن نجعل كل يوم أفضل من السابق." شعر مرتضى بالراحة في حضن أمه، وفهم أن الحب موجود حتى في الأوقات الصعبة.

ومنذ ذلك اليوم، بدأت الأم تقضي وقتًا أطول مع مرتضى، يلعبان معًا ويضحكان، حتى أن الأب لاحظ التغيير السعيد في البيت. تحول الغضب إلى سعادة وأصبح البيت مليئًا بالحب والدفء. مرتضى تعلم أن التعبير عن مشاعره يمكن أن يغير الكثير، والأم أدركت أن الحنان هو الجواب لكل مشكلة.