10th Apr 2025
احترقت الأنوار في الصف، بينما سمع صوت الأصدقاء يتحدثون. قال أحمد: "أهلاً وسهلاً بكم يا أصدقائي، اليوم سنستمتع معًا!" ردت ليلى: "مرحبا يا ضيوفنا الكرام! نحن سعداء جدًا لحضوركم!" بينما كانت فاطمة ترتب الطاولات، كانت الغرفة مليئة بالألوان والبهجة.
بدأ المدرس في الحديث، فقال: "اليوم في حصتنا، سوف نتعلم شيئًا جديدًا! هل أنتم مستعدون؟" وبصوت واحد أجاب الأطفال: "نعم، نحن مستعدون!" ضحكت سمية قائلة: "لقد حلمت بأنني سأكون عالمة في الفضاء!" بينما نظر الأصدقاء إلى بعضهم، كانت جحافل من الأفكار المبهجة تتدفق في عقولهم.
وقف يوسف وقال بحماس: "أنا أحب الرسم، وأريد أن أرسم لوحة لكل كوكب!" تشجعت فاطمة وقالت: "وأنا سأكتب قصة عن مغامرتنا في الفضاء!" كان الجميع متحمسين لفكرة العمل معًا، واقترح المعلم أن يبدأوا بوضع خطة لتنفيذ أحلامهم.
ثم قام المعلم بتوزيع الأوراق والألوان على الجميع، وبدأت ليلى برسم النجوم والكواكب، بينما كان أحمد يساعدها في اختيار الألوان المناسبة. كانت سمية تكتب بعض الأفكار على ورقة، فقد أرادت أن تتخيل رحلة سفينة فضائية تسافر بين الكواكب. كانت الغرفة تعج بالحيوية والإبداع، والجميع يعملون معًا في تناغم وسعادة.
في نهاية الحصة، علق المعلم أعمالهم على جدران الصف، وقال بفخر: "لقد قمتم بعمل رائع، يا أصدقائي!" شعرت سمية بالسعادة وقالت: "كنت أعلم أن العمل معًا سيجعل أحلامنا تتجسد!" وبهذا انتهى اليوم، وخرج الجميع من الصف بابتسامات عريضة وقلب مليء بالأمل.