Author profile pic - Maryam Aldarwish

Maryam Aldarwish

12th Mar 2025

مريم وفن التعليم

في صباح مشمس، كانت مريم، معلمة العلوم البالغة من العمر 28 عامًا، تبتسم وهي تستعد لدروسها في المدرسة. "أولاد، هل أنتم مستعدون لتعلم شيئًا جديدًا اليوم؟" سألت بمرح. تفاعل الأطفال بفرح، وكانت قاعة الصف مليئة بالضحك والحماس. اليوم، كانت مريم تخطط لتقديم درس عن النظام الشمسي وكيفية عمل الكواكب حول الشمس.

A bright classroom filled with students, Marium, a 28-year-old successful science teacher, standing at the front, smiling excitedly, colorful educational posters on the walls, playful and engaging atmosphere, digital art, vibrant colors, cheerful, high quality

مرّت ساعات الدرس بمتعة، حيث استخدمت مريم فيديوهات ورسومًا توضيحية لشرح الموضوع بشكل جذاب. "هل يعرف أحدكم كيف يبدو كوكب الزهرة؟" سألت، ورفعت يدها. أحد الطلاب أجيب بحماس: "نعم، إنه يشبه البيضة!" ضحكت مريم، وأجابت: "صحيح! الكواكب رائعة و لكل منها خصائصها. لنكتشف المزيد!" وحين انتهى الدرس، شكر الطلاب مريم على معلومة جديدة وتركوا الصف سعيدين.

Marium, a 28-year-old with long curly hair, wearing glasses and a smart outfit, interacting with students, a vibrant solar system diagram on a screen, excited students raising their hands, illustration, warm light, positive energy, storytelling view, high quality

بعد انتهاء الدرس، قررت مريم أن تصطحب طلابها في رحلة استكشافية إلى القبة الفلكية القريبة. كان الطلاب متحمسين للمغامرة الجديدة، وكانت أعينهم تلمع بالتوقعات. عند وصولهم، استقبلهم مرشد القبة بابتسامة وقال: "أهلاً بكم في عالم النجوم والكواكب! دعونا نبدأ رحلتنا عبر الفضاء". كانت مريم تشعر بالفخر بطلابها وهم يطرحون أسئلة ذكية ويكتشفون كل ما هو جديد.

داخل القبة الفلكية، جلس الطلاب مستغرقين في عرض مذهل للنجوم والكواكب التي تضيء السماء. "هذا يشبه سحرًا حقيقيًا!" قالت إحدى الطالبات بدهشة، بينما أمسك آخر بكتيب صغير ليكتب ملاحظات عن زحل وحلقاته المدهشة. كانت مريم تراقب تفاعلهم بشغف، وشعرت بأن حبها للعلوم قد انتقل إليهم بصدق.

في طريق العودة إلى المدرسة، شكر الطلاب مريم بحرارة، وقال أحدهم: "لقد جعلتنا نحب الفضاء مثلك!" ابتسمت مريم وقالت: "الفضاء مليء بالأسرار، وما زال هناك الكثير لنتعلمه سوياً". عندما وصلوا إلى المدرسة، ودعت مريم طلابها، واعدة إياهم بمغامرة جديدة في الدرس القادم. عادت إلى منزلها وقد ملأها شعور بالإنجاز، عالمةً أنها قد أضاءت شمعة جديدة من حب العلم في قلوب صغارها.