11th Mar 2025
أكيني كان جالساً بصمت على صخرة كبيرة، والسيول تتساقط بغزارة. "يا للسماء! انظر كيف يتراقص المطر فوق محيطنا!" هتف أكيني وهو يشعر بالقطرات تتلألأ على بشرته السمراء. كل قطرة تلامس وجهه كأنها تهمسه بأسرار البحر. "أحب صوت المطر! إنه يشبه الموسيقى!" ضحك أكيني وهو يهز رأسه بقوة، بينما كان المطر يتساقط في رقصة رائعة حوله.
وصلت موجات البحر إلى قدمي أكيني، مما جعله يرتعش قليلاً. "يا بحر! لا تكون قاسيًا!" قال بمرح، وهو يشعر بشجاعته تنمو مع كل قطرة. لكنه كان يعرف، في أعماق قلبه، أن هذا المطر يجلب الحياة والبركة للعيش. "يا أصدقائي، تعالوا إليّ! لنقيم عرضاً موسيقياً من الأمواج والمطر!" صاح أكيني بكل حماسه وهو ينتظر أصدقاءه ليشاركوه فرحته.
ركض أصدقاء أكيني على الشاطئ، وهم يضحكون ويتصايحون تحت المطر. انضم إليهم أكيني بحماس، وأخذ ينقر على صخور الشاطئ بعصا صغيرة كما لو كان يعزف على طبلة. كانت أصوات الضحكات والمطر والموجات تتداخل في لحن مدهش، وامتلأ الشاطئ بالبهجة. "هيا، لنرقص مع الريح!" صاح أكيني وهو يدور بحركات خفيفة، وكأنه جزء من هذا المشهد الطبيعي الرائع.
بينما كانوا يرقصون ويلعبون، لاحظ أكيني قوس قزح يظهر في الأفق. "يا له من مشهد جميل!" قال بإعجاب، مشيراً إلى الألوان الساطعة المزينة للسماء. وقف الجميع لحظة، يحدقون في هذا العرض السماوي الذي أضاف لمسة سحرية ليومهم الممطر. شعر أكيني بسعادة غامرة، وكأن الطبيعة تجاوبت مع لعبهم واحتفلت معهم.
مع اقتراب نهاية اليوم، جلس الأطفال على الرمال الدافئة، مستمتعين بكوب من الشاي الساخن الذي جلبته إحدى الأمهات. "اليوم كان رائعاً!" قال أكيني، وهو ينظر إلى البحر الممتد أمامهم. "المطر يجعل كل شيء أكثر حيوية وجمالاً." أومأ أصدقاؤه بالموافقة، وهتفوا معاً ليشكروا الطبيعة على هذا اليوم المليء بالمرح والحياة.