7th Jun 2025
في ريف أخضر جمي ، كان هناك كوخ صغير يطل على النهر. "ضي، انظري! الأزهار تتفتح،" قال معاذ وهو يشير إلى الحدائق. ضي، الفتاة الجميلة ذات الشعر الذهبي، ابتسمت. "أحب النزهات في الربيع، لنذهب!" أجابت بحيوية.
معًا، خرج معاذ وضى إلى الحقول الواسعة، حيث كانت الألوان تتلاعب تحت أشعة الشمس. "هذا المكان يشبه حلمي،" قال معاذ. "إنه رائع،" ردت ضي. ضحكوا معًا، مستمتعين بجمال الطبيعة حولهم.
في الحقول، وجد معاذ وضى بقعة تحت شجرة كبيرة، جلسا معا هناك يستمعان إلى صوت الرياح وهي تهمس بين الأوراق. "أتعلمين، يا ضي،" قال معاذ بلهفة، "أحلم دائمًا بأن نبني بيتنا هنا، وسط الطبيعة وبين الأزهار." ضي نظرت إليه بعينين متلألئتين وقالت، "سيكون ذلك جميلاً، معاذ. سأسقى الأزهار كل صباح، وستكون حياتنا مليئة بالحب والسعادة."
بعد استراحة قصيرة، قررا أن يمضيا إلى النهر. كان الماء يلمع تحت أشعة الشمس، وانعكاس الأشجار يضيف للمشهد جمالاً خاصاً. ضي لم تتمالك نفسها فقفزت على الحجرات الكبيرة المتناثرة في النهر، بينما كان معاذ يضحك ويراقبها بحب. "كوني حذرة،" ناداها، لكنها كانت واثقة ومبتهجة، تشعر بحيوية الطبيعة من حولها.
مع غروب الشمس، عادوا إلى الكوخ، حيث أنارت السماء بألوان البرتقالي والوردي. جلسا على الشرفة يشاهدان الطيور تعود إلى أعشاشها. "أحب الريف،" همست ضي بينما كانت تستند برأسها على كتف معاذ. أجاب معاذ بهدوء، "وأحبك، يا ضي، لأنك تجعلين هذا المكان وما يحويه من جمال أكثر روعة." ابتسمت ضي، وشعرا كلاهما بسلام عميق وامتنان للحظات السعيدة التي جمعت بينهما.