14th Mar 2025
في زمن بعيد، عزم النبي محمد صلى الله عليه وآله على غزو خيبر بسبب خيانة اليهود. "لنكن شجعانًا،" قال النبي. المسلمون بقلوب مليئة بالحب والإيمان، جهزوا أنفسهم لمواجهة الأعداء. كانوا معًا، يتحدثون بلغة واحدة: "نحن معك يا رسول الله!" عندما وصلوا إلى الحصون الكبيرة، بدأ الحصار، لكن الضغط كان كبيرًا. بدأ يشعر البعض بالتعب والقلق. نادوا: "كيف سنفوز؟"
في تلك اللحظة، كان الإمام علي عليه السلام مريضًا ولا يرى جيدًا. لكن النبي صلى الله عليه وآله قال: "الأفضل بينكم سيأخذ الراية!" ابتسم الإمام علي وقال: "يا رسول الله، أنا مستعد!" عندما عالج النبي عينيه، شعر علي بشجاعة كبيرة. ذهب إلى الحصن وواجه مرحب. "أنا الإمام علي،" صرخ، موجهًا سيفه. في ثوانٍ، انتصر علي وسقط مرحب، وتحقق النصر الكبير للمسلمين.
عندما فتح الإمام علي الباب الكبير، فرح الجميع، وقفزوا إلى الحصن. "لقد فعلناها!" صاحوا فرحًا. كما ظهر المسلمون للمصالحة، وبدأوا في تقسيم الغنائم. شجاعة الإمام علي وضعتهم في قلوبهم. تلك المعركة ستظل في ذاكرة الجميع!.
بعد النصر، جلس الإمام علي مع النبي محمد صلى الله عليه وآله، حيث كان الجميع من حولهم. قال النبي مبتسمًا: "اليوم أظهرتم شجاعة عظيمة أيها المسلمون." نظر الإمام علي إلى النبي وقال: "كل ما فعلناه كان بفضل الله وتوجيهك يا رسول الله!" وشعر الجميع بالامتنان لنعمة النصر والسلام الذي جاء بعد المعركة.
ومن ذلك اليوم، أصبح الإمام علي رمزًا للشجاعة والتضحية في قلوب الجميع. في الليل، جلس الأطفال حول النار يستمعون إلى قصص البطولة من آبائهم. عرفوا أن الحب والإيمان هما القوة الحقيقية التي تدفع الإنسان لتحقيق المعجزات. ونام الجميع بسلام، متطلعين إلى فجر جديد مليء بالأمل والتعاون.