11th Jul 2025
أواب، طفل ذكي وفضولي عمره 4 سنوات، كان يلعب في الحديقة. "أريد أن أكتشف شيئًا جديدًا!" قال وهو يضحك. وفجأة، رأى بابًا سحريًا صغيرًا خلف شجرة ضخمة. "ما هذا؟" تساءل أواب، وهو يتقدم بخطوات خفيفة ليفتح الباب. عند فتحه، وجد نفسه في عالم غريب مليء بحيوانات تتحدث وطيور مشرقة وأشجار تتحرك!
في هذا العالم، قابل سنجابًا لطيفًا اسمه رورو. "مرحباً! أنا رورو، هل تريد أن تكون صديقي؟" سأله رورو. "نعم!" رد أواب بحماس. ثم أخبره رورو عن زهرة الحياة التي سرقها الغراب الأسود. قرر أواب ورورو الذهاب في مغامرة لإنقاذها. واجهوا تحديات كثيرة، مثل عبور نهر سريع ومواجهة عواصف رياح، لكن أواب استخدم شجاعته وذكاءه. في النهاية، أدرك أواب أن اللطف قد يساعد في تحقيق النصر!
بينما كان أواب ورورو يسيران في الغابة السحرية، سمعا صوتًا حزينًا. "من ينادي؟" تساءل أواب وهو ينظر حوله. اكتشفوا أن الصوت يأتي من شجرة تتألم بسبب غياب زهرة الحياة. "نحتاج لإعادتها سريعًا!" قال رورو بحماس. تحمس أواب أكثر وركضوا نحو جبل الغراب الأسود.
بعد رحلة طويلة، وصلوا إلى قمة الجبل حيث يعيش الغراب. اقترب أواب بحذر وقال بصوت لطيف: "أيها الغراب، نعلم أنك أخذت زهرة الحياة، لكنها ليست لك". تفاجأ الغراب بلطف أواب وقال: "كنت أشعر بالوحدة وأردت شيئًا يلون عالمي". بعد التفكير، قرر الغراب إعادة الزهرة بشرط أن يصبح الجميع أصدقاء.
عندما عادوا بالزهرة، عادت الحياة والفرح إلى الغابة. شكر الجميع أواب ورورو على شجاعتهما وذكائهما. أصبح الغراب صديقًا لهم، وتعلم أن الصداقة تعطي الحياة ألوانًا أجمل من أي زهرة. عاد أواب إلى منزله وهو يحمل في قلبه ذكرى مغامرة لن ينساها أبدًا. "أحببت هذا العالم السحري، وسأعود يومًا ما!" قال لأمه بكل حماس.