27th Apr 2025
في عالم مليء بالتطورات التكنولوجية السريعة، حيث يتحدث الأطفال مع أجهزتهم الذكية. "أريد أن ألعب!" قالت ليلى، الفتاة ذات الشعر الطويل الذي يشبه خيوط الشمس. كانت تجلس معتادةً على أريكتها العتيقة، تتحسس جهازًا قديمًا. ولكنها لم تعلم، أن هذا الجهاز كان يحمل سرًّا يمكن أن يغيّر حياتها!
فجأة، ظهرت ضوء خافت من الجهاز، إذ صرخ الجهاز بصوتٍ عالٍ: "مرحبًا ليلى! هل تريدين معرفة ما حدث لي؟" فزع الجميع، لكن ليلى ابتسمت. "نعم، ماذا حدث؟" سألت. الجهاز بدأ في سرد قصة قديمة عن كيفية إعادة التدوير تنقذ كوكبهم. أثار ذلك فضول ليلى، وقررت أن تجمع أصدقائها لتبدأ بمبادرة "الأمل الأخضر".
انطلقت ليلى مع أصدقائها إلى ساحة المدرسة، حيث عقدوا اجتماعهم الأول. "علينا أن نعرف المزيد عن إعادة التدوير!" قال صديقها سمير بحماس. كان الجميع متحمسًا للفكرة وقرروا أن يبحثوا في المكتبة المحلية عن معلومات جديدة، كما أنهم أرادوا أن يسألوا الكبار في الحي عن طرق قديمة كانت تستخدم للحفاظ على البيئة.
عندما عادوا إلى المنزل، جلسوا حول الطاولة، وبدأوا في جمع الأفكار والنصائح التي وجدواها. كان الجهاز القديم يراقبهم بسعادة، ويشجعهم على الاستمرار. "يمكننا أن نصنع فرقًا!" قالت ليلى وهي تبتسم بفخر. بعد ذلك قرروا البدء في حملة توعية داخل المدرسة لتعليم الطلاب الآخرين عن أهمية إعادة التدوير والحفاظ على الموارد.
مع مرور الأسابيع، لاحظ الجميع تحولًا في سلوك الطلاب. أصبحوا يجمعون البلاستيك والورق لإعادة التدوير بحماس، وبدأت المدرسة في تنظيم مسابقات لأفضل فكرة إبداعية للحفاظ على البيئة. شعرت ليلى وأصدقاؤها بالفخر الكبير لما حققوه، وعلموا أن جهودهم الصغيرة قد تحدث تغييرًا كبيرًا في العالم.