
28th Oct 2024
في قرية صغيرة، كانت تعيش الأميرة ليلى. كانت مميزة بجمالها وشجاعتها. لكنها شعرت بالوحدة لأن الناس كانوا ينظرون لها كشيء بعيد. وفي يومٍ مشمس، سمعت عن وحش يعيش في الغابة. الجميع كانوا يتجنبونه، لكن فضولها دفعها للذهاب إلى هناك.
عندما وصلت إلى الغابة، رأت الوحش الكبير. كان ضخمًا ومخيفًا، لكن ليلى لم تخف. بدلاً من ذلك، اقتربت منه وسألته عن سبب عزلته. أخبرها الوحش أنه كان محبوسًا لعنة قديمة وأنه يحتاج إلى حب حقيقي ليحرر نفسه.
قررت ليلى أن تساعد الوحش. بدأت بزيارة الوحش كل يوم. ومع مرور الوقت، أصبحت صديقته. كانت تخبره قصصًا وتضحك معه، بينما كان الوحش يُظهر لها قلبه الطيب. أدركت ليلى أنه ليس وحشًا بل شخص يستحق الحب.
لكن، في يومٍ من الأيام، أُصيب الوحش بأذى. كان يحتاج إلى تضحية كبيرة ليعيش. فكرت ليلى بعمق، وقررت أن تضحّي بشيء غالي عليها لإنقاذه. أخذت قلادتها العزيزة ووضعتها حول عنق الوحش.
عندما فعلت ذلك، تحرر الوحش من لعنة الحب. تحول إلى أمير وسيم. ومع التحول، أدرك الاثنان أنهما قد وجدا الحب الحقيقي. والآن، كان بإمكانهما الاستمتاع معًا بعد أن نجحت ليلى في إنقاذه.