4th Jun 2025
ابهم، الديناصور الصغير، كان يحب المغامرات. "هل تريد أن نخرج اليوم، لقمان؟" سأل ابهم excitedly. "نعم! دعنا نكتشف العالم!" أجاب لقمان بحماس. وبسرعة، خرجا دون أن يعلم أحد. كان السماء زرقاء والشمس تشرق. لكنهما دخلا إلى الغابة وعندما نظرا حولهما، شعروا بالخوف. "أين نحن؟" سأل لقمان.
ضاعت الألوان في الغابة. قابلوا شجرة كبيرة وسمعوا صوتاً يرزح من بعيد. "من هناك؟" سألا معاً. كان هناك طائر جميل، قال: "لتعودوا إلى المنزل، انظروا إلى العلامات. تذكروا ما قالت أمكما، اعملوا معاً!" قرر ابهم ولقمان التعاون. وأخيراً، وجدوا طريق العودة إلى المنزل بأمان. كانت مغامرتهم رائعة وملهمة.
عندما خرجا من الغابة، رأيا شجرة كبيرة كانت مليئة بالثمار اللذيذة. "انظر، لقمان! إنها ثمارنا المفضلة!" قال ابهم بفرحة. اقتربا منها وقررا أن يأخذا بعض الثمار لوالدتهما ليخبراها عن مغامرتهما الكبرى. كانت الثمار تلمع تحت أشعة الشمس وكأنها تشكرهما على السفر والشجاعة.
بينما كانا يسيران في طريق العودة، قال لقمان: "يا ابهم، أليس من الجميل أن نكون معاً في كل مغامرة؟" أجابه ابهم: "بالتأكيد، نحن فريق رائع!". ضحكا معاً وتحدثا عن كل الأشياء العجيبة التي رأوها في ذلك اليوم. لقد علما أن التعاون يجعل كل شيء ممكناً وأسهل.
عندما وصلا إلى المنزل، ركضا إلى والدتهما بحماس وهما يصيحان: "لقد عدنا!". حضنتهما الأم بحنان وقالت: "أنا فخورة بكما لأنكما عملتما معاً وعرفتما طريق العودة". ثم جلسوا جميعهم لتناول الثمار واحتفلوا بأمانهم وبعودتهم سالمين. كان الدرس الذي تعلموه هو أن العائلة والتعاون هما أعظم كنز.