22nd May 2025
كان هناك قطه بيضاء صغيره تدعى لؤلؤة. كل يوم، كانت تلعب في حديقة المنزل بينما كانت مربية لؤلؤة، سارة، تزورها بابتسامة. "أين أنتِ، لؤلؤة؟" نادت سارة. "أنا هنا!" ردت لؤلؤة بفرح، وهي لا تستطيع الانتظار للعب مع سارة.
كان هناك زوج سارة، علي، الذي كان يساعد في رعايتها. "هل تريدين اللعب معنا، علي؟" سألت ابنتهما الصغيرة، مريم. "بالطبع، سأكون الحكم!" قال علي ضاحكًا، واخذ يراقب لؤلؤة ومريم وهما تجريان حول الأشجار. عائلتهم كانت مليئة بالحب والسعادة. وقضوا وقتاً سعيداً معاً.
ذات يوم، بينما كانت لؤلؤة تلهو بمطاردة الفراشات، اكتشفت ممرًا ضيقًا بين الأشجار لم تره من قبل. "تعالوا، لقد وجدت شيئًا جديدًا!" صرخت لؤلؤة بحماس، وجرت مريم ووالديها خلفها. كانت المغامرة الجديدة تنتظرهم، وكان الجميع متحمسين لاكتشافها.
عندما وصلوا إلى نهاية الممر، وجدوا بركة صغيرة مغطاة بالزهور الملونة. "واو، كم هو جميل!" قالت مريم، بينما كانت تقفز فوق الحجارة لتقترب منها. جلست سارة على العشب بجوار البركة، بينما بدأ علي في ابتكار لعبة جديدة باستخدام الحجارة والأغصان. "لنلعب لعبة القفز بين الحجارة!" اقترح علي.
بعد أن أنهوا لعبتهم، جلسوا جميعًا تحت شجرة كبيرة يستريحون. "لؤلؤة، أنتِ حقًا قطة مغامرة!" قالت سارة وهي تبتسم. ضحكت لؤلؤة وهي تحتضن مريم، وشعر الجميع بالسعادة والامتنان للوقت الجميل الذي قضوه معًا. وعادوا إلى المنزل بحكايات جديدة يتذكرونها وقلوب مليئة بالمرح والسعادة.