Author profile pic - زكرياء فرح

زكرياء فرح

19th Jun 2025

مغامرات زكرياء في المدرسة

كل يوم، يستيقظ زكرياء باكرًا وينادي أمه قائلاً: "أمي، هل يمكنني الذهاب إلى المدرسة الآن؟" تبتسم أمه وتجيب: "بالطبع يا زكرياء، لكن تأكد من تناول إفطارك أولاً!" يأخذ زكرياء شطيرته ويخرج إلى المدرسة، حيث يلتقي بأصدقائه الذين ينتظرونه عند البوابة. يضحك أصدقاؤه قائلين: "لماذا تأخرت؟ نحن نفتقدك!"

A young Arab boy, Zakariya, with short black hair, wearing a blue school uniform and a backpack, smiling while standing in front of his house, bright morning light, cheerful atmosphere, illustration, child-friendly

في المدرسة، يدرس زكرياء الرياضيات والعلوم ويحب الحصص. يسأل معلمه: "هل يمكن أن توضح لنا أكثر عن الفضاء؟" يبتسم المعلم ويبدأ بالتحدث بحماس عن النجوم والكواكب، ويشعر زكرياء بأنه في مغامرة فضائية. في نهاية اليوم، يعود زكرياء إلى المنزل وهو مليء بالحماس، ويقول: "يوم آخر رائع في المدرسة!"

Zakariya, a young Arab boy with short black hair, sitting at a school desk, listening attentively with a notebook and pencil, excited classroom environment with colorful posters, digital art, engaging, warm lighting

في اليوم التالي، بينما كان زكرياء في حصة اللغة العربية، قدم المعلم لهم مشروعًا جديدًا: كتابة قصة قصيرة عن مغامرة يتخيلونها. أشعلت الفكرة حماسة زكرياء، وأخذ يفكر في قصة عن رحلة إلى القمر. بدأ يكتب بحماسة، مستعينًا بكل ما تعلمه عن الفضاء، وأصدقاؤه كانوا متحمسين أيضًا لقراءة قصته.

بعد انتهاء الحصة، اجتمع زكرياء مع أصدقائه في الفناء للعب كرة القدم. كانت الشمس تشرق في السماء، والضحكات تملأ الأجواء. فجأة، اقترح أحد الأصدقاء: "ماذا لو جعلنا مغامرتنا الحقيقية هي اكتشاف أشياء جديدة في كل ركن من أركان المدرسة؟" ووافق الجميع على الفكرة بحماسة، ليبدأوا في استكشاف كل زاوية وكأنها عالم جديد.

عندما دق جرس نهاية اليوم، شعر زكرياء بسعادة كبيرة. لقد كان يومًا مليئًا بالمغامرات والتعلم والمرح. وهو في طريق العودة إلى المنزل، فكر في كل اللحظات الرائعة التي قضاها مع أصدقائه ومعلمه، وقال لنفسه: "لا يمكنني الانتظار حتى الغد لأعيش مغامرة جديدة!"