14th Apr 2025
في إحدى المدارس الصغيرة، كان هناك طفل شقي اسمه سامي. كل صباح، كان يدخل الصف وهو يضحك ويقول: "ها أنا قادم! اليوم سأفعل شيئًا جديدًا!" كان هلع المعلم دوماً يتعاظم عندما يعرف أن سامي يخطط لشيء مدهش قد يسبب الفوضى.
وفي يوم مشمس، قرر سامي أن ينظم حفلة مفاجئة في الصف. "يا أصدقائي! لماذا لا نرقص ونغني؟" قال وهو يضع أغاني مرحة على جهازه. لكن الفوضى بدأت عندما تسابق الجميع إلى وسط الصف، فتناثرت الدفاتر، وصاح المعلم: "انتبهوا! هذا ليس مكان الحفلات!".
بينما كان المعلم يحاول استعادة النظام، قرر سامي أن يأخذ زمام المبادرة وقال: "يا أصدقائي، لنعد ترتيب الأمور ونستعد لدرسنا." بدأ الجميع يجمعون الدفاتر وأعادوا الصف كما كان. وعندما عاد الهدوء، ابتسم المعلم وقال: "أحيانًا، يا سامي، تحتاج الأمور إلى قليل من المرح، لكن في وقته المناسب."
بعد فترة، توصل المعلم إلى فكرة للاستفادة من طاقة سامي الإيجابية، فاقترح عليه أن ينظم الأسبوع القادم مسابقة للمواهب في المدرسة. اندهش سامي بالفكرة وبدأ بالتجهيز لها بحماس. دعا أصدقاءه للمشاركة، واتفقوا على تقديم عروض ترفيهية مثل الغناء والتمثيل، مما جعل الجميع ينتظر هذا اليوم بحماس.
وأخيرًا، جاء يوم المسابقة، وامتلأت قاعة المدرسة بالطلاب والمعلمين. بدأ سامي العرض بتقديم الأصدقاء واحدًا تلو الآخر، وكل عرض كان أفضل من السابق. في نهاية اليوم، شكر المعلم سامي على جهوده وابتسم قائلاً: "أنت حقًا قائد رائع، سامي. أحيانًا تكون الشقاوة بداية لشيء مميز." ضحك سامي وقال: "ربما كان هذا هو الشيء الجديد الذي كنت أبحث عنه!"