29th Jun 2025
في مدينة صغيرة بين الجبال، كان هناك فتى يُدعى سامي. كل يوم يلعب في الحديقة مع أصدقائه. ذات يوم، بينما كان يجري، رآى جرادة كبيرة ملونة. "مرحبًا، جرادتي الجميلة!" قال سامي. فإجابة الجرادة بصوت رقيق: "مرحبًا يا سامي! هل تريد مغامرة جديدة؟"
سامي شعر بالحماس. "نعم! أين سنذهب؟" سأل. الجرادة أجابت: "سآخذك إلى عالم الزهور!" طاروا معًا فوق الحقول المليئة بالألوان. كل زهرة كانت تتلألأ كالجواهر، وسامي قال: "هذا مذهل!" الجرادة ضحكت: "لن تنسى تلك اللحظة أبدًا!".
عندما هبطوا في وسط عالم الزهور، رأى سامي الأزهار تتحرك كأنها ترقص. الجرادة قالت: "أترى يا سامي؟ إنهم يرحبون بك!" اقترب سامي من زهرة كبيرة ذات بتلات زرقاء واستنشق عبيرها الرائع. فجأة، سمع صوتًا آخَر، كان صوت زهور صغيرة تقول: "هل تريد اللعب معنا يا سامي؟" ابتسم سامي وقال: "بالطبع!"
قضى سامي والجرادة وقتًا ممتعًا في اللعب والضحك. الزهور الصغيرة قادت سامي إلى مكان سري حيث وجدت بركة صغيرة مليئة بالماء الفضي. قال سامي بدهشة: "ما أجمل هذا المكان!" فقفز داخل الماء وشعر وكأنه يطفو في حلم. الجرادة كانت تراقبه بسعادة وقالت: "هذا العالم مليء بالمفاجآت الرائعة!"
بعد أن انتهت المغامرة، شعرت الجرادة بأنه حان وقت العودة. سامي نظر حوله وقال: "شكرًا لكِ على هذه المغامرة الرائعة، لن أنسى هذا اليوم أبدًا!" الجرادة ابتسمت وقالت: "سأكون دائمًا هنا، كلما أردت زيارة عالم الزهور." عاد سامي إلى الحديقة، محملاً بالذكريات الجميلة، وعرف أن يومًا جديدًا سيحمل مغامرات مثيرة أخرى.