12th Oct 2024
كان هناك صبي صغير يدعى سامي، محبوب في مدينته كالشمس في السماء. كان معروفًا بقبعته الحمراء الكبيرة التي لا تفارق رأسه، وبابتسامته المشرقة. سامي كان يحب المغامرات مع أصدقائه في المدرسة والحديقة، حيث كانت أيامهم مليئة بالضحك والمرح.
في يوم مشمس جميل، بينما كان سامي يلعب كرة القدم في ساحة المدرسة، رأى كرة جديدة رائعة تلمع على الأرض. كانت كرة زاهية، وزرقاء كسماء الصيف. فكر سامي في أخذ الكرة لنفسه، ولكنه تردد قليلاً. كأنه سمع همسات ضميره تحذره.
أخذ سامي الكرة في نهاية المطاف، وأخفاها في حقيبته. ولكن في قلبه، كان هناك شعور ثقيل، كجبلٍ يضغط عليه. وعندما جاء صديقه علي، يبحث عن كرته المفقودة، انتبه سامي إلى نظرات قلقه. سأل علي: “هل رأى أحدٌ كرتي؟”
شعر سامي بالخجل وأجاب: “لم أرَ شيئًا.” كلمات سامي كانت كالعربة الثقيلة التيتجره إلى أسفل، لكن لم يستطع أن يكشف السر بعد. اللقاء كان قاسيًا، وأفكاره كانت متضاربة.
في تلك الليلة، لم يتمكن سامي من النوم. كانت فكرة الكذب تلاحقه كظلٍ ثقيل. في الصباح التالي، قرر سامي أن يكون شجاعًا ويخبر الحقيقة. عندما رأى علي في ساحة المدرسة، اقترب منه وقال: “علي، أنا آسف. لقد أخذت كرتك بالأمس، وإني أشعر بالذنب." استقبل علي اعتذاره بابتسامة وقال: “لا بأس، سامي. شجاعتك في الاعتراف بالخطأ شيء مميز."