29th Jan 2025
في قرية صغيرة بين الجبال، كان هناك شاب يُدعى سليم. كان سليم نجارًا بارعًا، لكنه كان يحلم بأن يصبح مغامرًا. كان يجلس مع أصدقائه تحت شجرة كبيرة، يقول لهم: "أتمنى أن أسافر إلى أماكن بعيدة!" كانوا يستمعون إليه بشغف. سمع سليم دائمًا قصص التجار الذين يزورون قريتهم ويخبرونهم عن مغامراتهم المدهشة.
في أحد الأيام، جاء إلى القرية تاجر مسن يُدعى عمران. كان يبحث عن شخص قوي ليكون معه في رحلة طويلة. سمع سليم هذا، وسرعان ما قال: "يمكنني الذهاب معك!" لكن سليم كان يتذكر والده العجوز ووالدته المريضة. في الليل، نظر إلى النجوم وفكر في قرار صعب. عندما جاء الصباح، قال لأبيه: "أريد أن أذهب، لكنني أخشى ترككم وحدكما."
ابتسم والده بحنان وقال: "يا بني، نحن نعلم كم تحب المغامرة، ونريدك أن تحقق أحلامك. سنكون بخير، ولا تقلق علينا." شعرت قلب سليم بالراحة لسماع كلمات والده الداعمة. قرر أن يستعد للرحلة، فجمّع أدواته وبعض الطعام وودّع والديه بعناق دافئ.
انطلق سليم مع التاجر عمران في رحلتهم الطويلة. عبروا الجبال والوديان، وشاهدوا أراضٍ لم يكن قد تخيلها سليم من قبل. كان سليم متحمسًا، يلتقط كل لحظة ويتعلم دروسًا جديدة من عمران الحكيم، الذي كان يروي له قصصًا عن مغامراته في الأماكن البعيدة.
بعد أسابيع من السفر، وصل سليم إلى مدينة كبيرة مليئة بالحياة والحركة. شعر بالإثارة والإنجاز، وقد تعلم الكثير عن العالم من حوله. قرر أنه سيعود إلى قريته يومًا ما، ليحكي لأصدقائه عن مغامراته، ولكنه الآن، كان يخطط لمغامرة جديدة تحت نجوم مختلفة.