17th Mar 2025
كان سليمان فتى مغامر في قرية صغيرة. كان لديه قطة لطيفة اسمها لولو. "هيا لولو، لنذهب لاستكشاف الغابة!" قال سليمان بحماس. لولو نظرت إليه بعيون لامعة وكأنها قالت، "نعم! دعنا نذهب!" وبدأوا في مغامرتهم.
عندما وصل سليمان ولولو إلى الغابة، وجدوا أشجاراً عملاقة وزهوراً ملونة. "انظر يا لولو، هذا المكان مذهل!" قال سليمان. فجأة سمعا صوتًا غريبًا، "مياو!" كان هناك صغار قطة تبكي! قرر سليمان ولولو مساعدتهم.
اقترب سليمان بحذر من صغار القطة وبدأ يطمئنهم بصوته الهادئ، "لا تخافوا يا صغار، نحن هنا لمساعدتكم." كانت لولو تقف بجانبه وتصدر أصواتًا هادئة لطمأنتهم. اكتشف سليمان أن صغار القطة كانوا جائعين ويحتاجون إلى مأوى آمن. سألهم سليمان، "أين أمكم؟ هل ضاعت في الغابة؟".
فكر سليمان قليلاً ثم قال، "علينا أن نجد أمهم ونعود بها إلى هنا." بدأ هو ولولو بالبحث بين الأشجار، يناديان بأصوات هادئة كي لا يخيفان الحيوانات الأخرى. بعد قليل سمعوا صوت مواء قادمة من بعيد، كانت أم الصغار تبحث عنهم أيضًا! هرعت لولو نحو الصوت ولحقت بها سليمان.
من بعيد، رأوا الأم تركض نحو صغارها وهي تملأها السعادة. ابتسم سليمان وقال، "لقد وجدناها يا لولو!" اجتمعت العائلة من جديد تحت ظلال الأشجار، وعاد السلام إلى الغابة. شكرهم الطفل على مساعدتهما وقرر أن يعود مع لولو إلى البيت بعد أن اطمأن على العائلة السعيدة. في طريق العودة، شعر سليمان بالفخر والشجاعة وأدرك أن كل مغامرة لها نهاية سعيدة عندما يكون القلب مفتوحًا للمساعدة.