Author profile pic - الصادق برعى

الصادق برعى

21st Apr 2025

مغامرات عبدالرحمن ومشكاة

في مدينة ودمدني بسودان، عاش عبد ولد اسمه عبدالرحمن وشقيقتة مشكاة. جاءوا إلى ليبيا مدينه اجدابيا مع أسرتهما، وبدأوا الدراسة في مدرسة سودانية. كل صباح كانت مشكاة تصرخ: "يا عبدالرحمن، هيا نذهب إلى المدرسة!" لكنه دائمًا كان يجيب: "لا أريد! سأبقى في السرير!". كانت مشكاة، ذات العشر سنوات، دائماً فخورة بدراستها وتحب الذهاب إلى المدرسة.

A young Sudanese boy, Abdulrahman, with short black hair wearing a simple t-shirt and jeans, lying in bed with a playful expression, as his sister Mishka, a young Sudanese girl with braided hair wearing a colorful dress, stands beside him trying to wake him up, in a cozy room with sunlight filtering through the window, cheerful, warm light, inviting atmosphere, high quality

في أحد الأيام، قرر عبدالرحمن أن يستمع إلى مشكاة. "حسناً، سأذهب معك"، قالها مبتسمًا. وعندما وصلوا إلى المدرسة معاً، اكتشف عبدالرحمن أنه يحب التعلم. وفي نهاية الدرس، شجعته مشكاة: "انظر! تعلمت شيئًا جديدًا اليوم!". وهكذا أصبحوا يذهبون سوياً كل يوم، وتحولت المدرسة إلى مغامرة جديدة لهما.

A young Sudanese boy, Abdulrahman, with short black hair wearing a simple t-shirt and jeans, joyfully walking alongside his sister Mishka, a young Sudanese girl with braided hair wearing a colorful dress, entering a school building with their backpacks, surrounded by other children laughing and playing, vibrant colors, community spirit, welcoming environment, high quality

ومع مرور الأيام، بدأ عبدالرحمن يستمتع بالأنشطة المدرسية المختلفة. اكتشف حباً كبيراً للرياضيات وبدأ يشارك في مسابقات المدرسة. لم يكن يصدق أنه يستطيع حل المسائل الرياضية بسهولة، وكان يشعر بالفخر عندما كانت مشكاة تهنئه على إنجازاته. أصبحت المدرسة ليست مجرد مكان للتعلم، بل مكان للمرح والتحدي.

وذات يوم، قررت المدرسة تنظيم رحلة علمية إلى متحف العلوم في المدينة. تحمس عبدالرحمن ومشكاة لهذه الرحلة، واعتبروها فرصة لاكتشاف أشياء جديدة. في المتحف، تعرفا على اختراعات علمية مدهشة، وسألا الأساتذة عن كل شيء ليفهموا أفضل. في نهاية اليوم، كان عبدالرحمن يقول: "لم أكن أعلم أن العلم يمكن أن يكون ممتعاً هكذا!"

عندما عادا إلى المنزل، تحدثا بحماس عن يومهما المليء بالاكتشافات. قالت مشكاة: "الآن يا عبدالرحمن، هل ترى لماذا أحب الذهاب إلى المدرسة؟" ضحك عبدالرحمن وقال: "أعتقد أنني أحبها أيضاً الآن، بفضل مغامراتنا المشتركة!". ومنذ ذلك اليوم، أصبح عبدالرحمن ومشكاة لا يفوتان يوماً واحداً من المدرسة، وأصبحا مثالاً يُحتذى به في التفوق والتعاون.