11th Apr 2025
كان هناك طفل يدعى علي، وهو طفل مثقف يحب القراءة بشغف. كان دائمًا يتحدث مع أصدقائه عن الكتب. "هل قرأت كتاب الجنيات؟" سألهم. وكانت لديه مكتبة صغيرة في غرفته مليئة بالكتب الملونة. ولكنه وجد يومًا كتابًا غريبًا مخبأً تحت السرير. Curious, he opened it and saw old, torn pages waiting for his eyes.
بعد أن أنهى الكتاب، قرر علي البحث عن المزيد من القصص. "هل تعرفون أي كتب مثيرة؟" سأل أصدقائه. اقترح عليه أحدهم زيارة مكتبة الحي. عندما وصل، كانت المكتبة مليئة بالكتب. بدأ بالتجوال، ورأى كتابًا مميزًا بقصص من جميع أنحاء العالم. أذهلته الألوان والصور. قرأ فيه عن مغامرات جديدة، وكأن كل قصة تأخذه إلى مكان مختلف.
في إحدى زوايا المكتبة، وجد علي كتابًا آخر عنوانه 'البوابات السحرية'. فتحت الكتاب فوجدت صورة لبوابة عملاقة تضيء بريقًا غريبًا. بينما كان يتصفح الصفحات، شعر علي وكأنه يُسحب إلى داخل الكتاب. فجأة، وجد نفسه في عالم مليء بالعجائب، حيث ترفرف الفراشات الكبيرة في السماء والأنهار تجري بلون الذهب. كان كل شيء يبدو كحلم جميل ولكن حقيقي.
أثناء استكشافه لهذا العالم العجيب، قابل علي مخلوقات غريبة كانت تتحدث وتلعب. اقترب منه قزم صغير وقال: 'مرحبًا بك في عالم الكتب، نحن هنا لمساعدتك في أي مغامرة تود خوضها'. شعر علي بالسعادة والدهشة في آنٍ واحد، فاقترح أن يتبع القزم لاستكشاف المزيد من هذا العالم الرائع. كان كل مكان يذهب إليه مليئًا بالقصص الجديدة والمغامرات المثيرة.
بعد أن قضى علي وقتًا رائعًا في العالم السحري، قرر العودة إلى غرفته لكنه علم أن العالم السحري سيكون دائمًا في انتظاره داخل صفحات الكتاب. ودع القزم وشكر كل الأصدقاء الذين تعرف عليهم. عند عودته، أدرك علي أن الكتب ليست مجرد كلمات على الورق، بل هي بوابات لعوالم لا حصر لها يمكنه زيارتها في أي وقت يشاء. عاد علي ليحكي لأصدقائه عن مغامرته، وكانوا جميعًا متحمسين لسماع قصصه الجديدة.