18th Dec 2023
في يوم من الأيام، كان علي يتجول في الغابة الخضراء. كان يرتدي قبعة حمراء وكان يستمتع بالطقس الجميل. فجأة، رأى فتاة جميلة تجلس تحت شجرة زيتون وتقرأ كتابًا. اسمها ليلى. لقد سحرته جمالها وقرر أن يقترب منها ويصبح صديقها الجديد.
بعد أيام قليلة من اللعب والمرح، قرر علي وليلى أن يذهبا في مغامرة مثيرة. قاموا بالإعداد والتجهيزات اللازمة وانطلقا إلى الصحراء الشاسعة. وصلوا إلى مكان جميل مغطى بالرمال الذهبية والنخيل الشامخة. استمتعوا بالنزهة وركضوا وراء بعضهم البعض في الرمال الناعمة.
بعد أن عادا من المغامرة في الصحراء، قرر علي وليلى أن يزورا قرية صغيرة تقع بجوار البحر الأزرق الهادئ. كانت القرية جميلة ومليئة بالحياة. قررا أن يزورا منزل قديم مطل على البحر. كان المنزل يحتضن قصة ماضٍ جميل وكان يبعث الشعور بالسكينة والهدوء.
وفي إحدى الليالي الصافية، كان علي وليلى ينظرون إلى السماء المليئة بالنجوم. فجأة، رأوا نجمة ساطعة تتلألأ في السماء. كان لونها برتقالي جميل. قررا أن يسموا هذه النجمة بـ 'نجمة علي وليلى' وأن تكون رمزًا لصداقتهما القوية والثابتة.
وهكذا، استمرت مغامرات علي وليلى معًا في اكتشاف العالم والاستمتاع بالحياة. كانوا يعيشون أوقاتًا مليئة بالمرح والسعادة والصداقة الحقيقية. وعاهدوا بعضهم البعض أن يبقوا أصدقاء إلى الأبد.