12th Dec 2024
في واحة جميلة، كانت السيارات تدخل وتخرج. "انظروا!" صرخ الطفل عادل. "هل يمكننا اللعب هنا؟" ضحك أصدقاؤه وقالوا: "نعم! دعونا نستمتع!" في هذه الأثناء، كان صياد يختبئ خلف شجرة. لقد رأى طيورًا جميلة تطير وقرر أن يصطاد واحدة.
الأطفال كانوا يلعبون بالقرب من العشب الأخضر. فجأة، قرروا قطع السياج. "لنذهب!" قالوا. بدأوا في اللعب وضحكة عالياً. كانوا سعداء جدًا!
بينما كانوا يلعبون، رأوا غزالة جميلة تزرع الزهور. كانت الغزالة تغني، وصوتها كان رائعًا. "مرحبا!" قالت لهم. "هل تريدون مساعدتي؟"
الأطفال أخذوا أحجاراً ورسموا عليها. كانوا يبتكرون رسومات جميلة. "انظر!" قال أحمد. "رسمت زهورًا وشمسًا!" قال الباقون: "أحسنت!"
في الوقت نفسه، كانت الحيوانات البرية تنظف المكان. كان هناك أرنب مشغول بجمع القمامة. "يجب أن نبقي الواحة نظيفة!" قال الأرنب بجدية.
ثم جاء الثعلب بمشروع رائع. "ماذا عن بوابة جميلة للسيارات؟" سأل. كانت الحيوانات متحمسة لفكرته. "نعم! لنصنعها معًا!"
تعاونت الحيوانات معًا. غنوا أغاني سعيدة أثناء العمل. "نحن نحب الواحة!" كان هو الهدف الأساسي لجعل المكان أجمل.
بعد أن انتهوا، كان منظر الواحة رائعًا. الأشجار كانت رائعة والأزهار كانت ملونة. "نحن الفريق الأفضل!" قال الجميع بفخر.
ثم جاء الصياد مرة أخرى. لكنه رأى أن المكان جميل ونظيف. "لم أعد أريد اصطياد الطيور هنا!" قال بينما ابتسم.
وعاد الأطفال للعب في السلام. غنوا مع الحيوانات بينما كانت السيارات تدخل الواحة. كانت تجربة جميلة للجميع.