15th Dec 2024
في يومٍ مشمس، كان هناك صبيٌ صغير اسمه سامي. سأل سامي أمه: "أين تذهب الأشياء عندما ننسى؟" ابتسمت أمه وأجابت: "بعض الأشياء تذهب إلى عالم النسيان، يا حبيبي." قرر سامي أن يستكشف هذا العالم ويكتشف ما يحدث هناك.
مشى سامي برفقة كلبه، بوبا، إلى حافة الحديقة. كانت هناك بوابة كبيرة مليئة بالزهور الملونة. نظر سامي إلى بوبا وقال: "هل أنت مستعد لمغامرة جديدة؟" نبح بوبا بحماس، وكأنما يقول: "نعم! لنذهب!"
فتح سامي البوابة ودخل إلى الجانب الآخر، ورأى عالمًا مليئًا بالألوان والأضواء الساطعة. كل شيء كان يتلألأ، وبدت الكائنات الصغيرة والجميلة ترقص حوله. صاح سامي: "واو! هذا مذهل!"
اقتربت منه مخلوقة صغيرة تشبه اليمامة، وقالت: "مرحبًا بك في عالم النسيان! اسمي لولو. ماذا تريد أن تعرف؟" رد سامي بفارغ الصبر: "أريد أن أعرف لماذا ننسى الأشياء!"
قالت لولو: "عندما ننسى، نحتاج إلى شيء يساعدنا لنتذكر. نحن هنا لنساعدك! لكن عليك أن تمر ببعض المغامرات!" ابتسم سامي وقال: "أنا مستعد!"
أخذت لولو سامي وبوبا إلى مكان يضيء بألعاب نارية ولكنها ليست مثل الألعاب العادية، بل كانت ألعابًا من الذكريات المنسية. قال سامي: "هل يمكنني اللعب بها؟" أجابت لولو: "إذا كنت تستطيع تذكر ما يجعلها خاصة!"
بدأت الألعاب تتراقص في الهواء، فكر سامي بعمق. تذكر ضحك أصدقائه، والأيام الجميلة التي قضاها في الحديقة. قال: "أحب ضحك أصدقائي!" وبمجرد أن نطق بهذه الكلمات، بدأ المنظر يتغير.
قالت لولو: "رائع! لقد تذكرت شيئًا! وأنت الآن أقرب إلى تذكر ما تريده!" هتف سامي: "لكن ماذا أفعل بعد ذلك؟"
قالت لولو، ابتسامة رقيقة على وجهها: "في كل مرة تنسى، يجب أن تعرف كيفية اللعب والضحك لتتذكر. عالم النسيان مليء بالأسرار!"
استعد سامي للعودة، ولكنه نظر إلى لولو وقال: "سأعود لأكتشف المزيد!" ردت لولو: "أنت مرحب بك في أي وقت، يا سامي! تذكر دائمًا أن تضحك!"