12th Aug 2025
في يوم من الأيام، كانت ماشا تلعب في الغابة. فجأةً، رأت دبًا كبيرًا يجلس تحت شجرة. "مرحبًا، أيها الدب! هل تريد أن تلعب معي؟" سألت ماشا بحماس. الدب، الذي كان يشعر بالملل، أجاب: "نعم، أحب اللعب! لكن ما اللعبة التي نلعبها؟"
بدأت ماشا والدب في الجري والقفز. فقالت ماشا: "دعنا نلعب طائرة!" ثم قامت بمزحة قائلة: "أنت طائرة ضخمة، وأنا طائرة صغيرة!" ضحك الدب وضرب الأرض بمخالبه ثم انطلق معها في سباق ملئ بالمرح والحماس.
بينما كانت الطائرتان، الكبيرة والصغيرة، تتسابقان بين الأشجار، لاحظت ماشا شيئًا يلمع على الأرض. توقفت وقالت: "انظر يا دب! هناك شيء يلمع هنا!" اقترب الدب بحذر ونظر إلى اللمعان، فوجد أنه كان مجرد حجر غريب الشكل. قال: "آه، إنه مجرد حجر، لكنه جميل. ربما يمكننا استخدامه ككنز في لعبتنا القادمة!" ابتسمت ماشا بحماس ووافقت: "نعم، سيكون كنز الطائرات!"
بعد اللعب الشاق، جلس ماشا والدب تحت الشجرة الكبيرة يستريحان. قالت ماشا: "أنتَ صديق رائع، يا دب! لم أستمتع بهذا القدر من المرح منذ فترة طويلة." هز الدب رأسه بسعادة وقال: "وأنتِ أيضًا، ماشا! لقد جعلتِ يومي مشرقًا ومليئًا بالضحك." كان النسيم يمر بلطف حولهما، وكانا يستمتعان بالصداقة الجديدة التي نشأت بينهما.
مع اقتراب غروب الشمس، قررت ماشا العودة إلى منزلها. قالت: "يجب أن أذهب الآن، لكنني سأعود غدًا. لدي الكثير من الأفكار لألعاب جديدة!" لوح الدب بيده قائلاً: "سأكون هنا، أنتظرك بفارغ الصبر!" انطلقت ماشا نحو البيت، وابتسامة كبيرة تزين وجهها، بينما كان الدب يتطلع إلى اليوم التالي بحماسٍ واشتياقٍ.