22nd Feb 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان محمد، فتى صغير، يجلس في الصف. نظر إلى أصدقائه الذين يضحكون ويلعبون. وقال: "لماذا أذهب إلى المدرسة؟ أريد فقط لعب الألعاب على هاتفي!" لكن أصدقاؤه ردوا: "محمد، المدرسة ممتعة!".
عندما ذهب محمد إلى المنزل، جلس على الأريكة وأخذ هاتفه. كان يلعب ويرسم الألعاب. لكن بعد قليل، بدأ يشعر بالملل. وفجأة، سمع صوت أمه تقول: "محمد، تعال لنلعب في الحديقة!" فكر محمد قليلاً، وقال: "حسناً، سأأتي!".
خرج محمد مع أمه إلى الحديقة، وكان يشعر بالهواء النقي يلامس وجهه. بدأ يلعب مع أصدقائه الذين كانوا هناك أيضًا. ركضوا وضحكوا، وخاضوا سباقًا صغيرًا في الحديقة. شعر محمد بالفرح، ولم يفكر في هاتفه الذكي مرة واحدة.
بعد فترة، جاء أصدقاؤه وقالوا: "محمد، تعال نبحث عن كنز مخبأ هنا!". تحمس محمد وبدأ الجميع في الحفر والبحث تحت الأشجار وبين الأعشاب. فجأة، وجدوا صندوقًا صغيرًا! كان يحتوي على قطع حلوى، ففرحوا جميعًا وقاموا بتوزيعها بينهم.
عاد محمد إلى المنزل بعد هذه المغامرة الرائعة. قال لأمه: "لقد كان يوماً ممتعًا جدًا! أعتقد أن اللعب مع الأصدقاء أفضل من الهاتف الذكي بكثير!". ابتسمت أمه وقالت: "أنا سعيدة أنك استمتعت يا محمد". ومنذ ذلك اليوم، أصبح محمد يحب قضاء الوقت مع أصدقائه في الحديقة أكثر من البقاء على هاتفه.