27th Mar 2025
تذهب مريم إلى المدرسةِ كل يوم. في الطريق، تتوقف وتقول بصوتٍ عالي: "أحتاج أن أنظر يمينا ويسارا!" تنظر مريم يميناً ويساراً، ثم تعبر الشارع بأمان. في المدرسة، تلتقي بصديقتها ليلى. تقول ليلى: "مرحباً مريم! هل كنتِ جاهزة للدروس اليوم؟". تجيب مريم بابتسامة: "نعم! أنا دائماً جاهزة للتعلم!".
في الصف، تستمع مريم للمعلمة بتركيز. تقول المعلمة: "من يعرف الإجابة عن هذا السؤال؟" ترفع مريم يدها بسرعة وتقول: "أنا أعرف!" تشعر بالسعادة عندما تجيب بشكل صحيح. بعد العشاء، تغسل مريم أسنانها وتنظر إلى المرآة مبتسمة. تقول لنفسها: "سأذهب إلى النوم باكراً حتى أستطيع الاستيقاظ نشيطة غداً!".
في اليوم التالي، تذهب مريم إلى المدرسة بحماس. تقابل أصدقائها في ساحة اللعب وتلعب معهم كرة القدم. تصرخ ليلى بحماس: "هيا مريم، مرري الكرة!" تضحك مريم وتقول: "أنا قادمة!". تلعب وتستمتع بوقتها حتى يحين وقت العودة إلى الصف.
بعد اللعب، تدخل مريم إلى الصف وهي تشعر بالنشاط. تبدأ المعلمة في درس الرسم، وتطلب من الجميع رسم أزهارهم المفضلة. تبدأ مريم في رسم زهرة كبيرة وجميلة. عندما تنتهي، تعرضها على المعلمة بفخر. تقول المعلمة: "عمل رائع يا مريم!" وتشعر مريم بالسعادة الكبيرة.
عندما تعود مريم إلى البيت، تحكي لوالدتها عن يومها الممتع. تقول لها والدتها: "أنا فخورة بكِ يا مريم!". تبتسم مريم وتقول: "أحب مدرستي وأصدقائي كثيراً!". ثم تذهب مريم إلى سريرها، سعيدةً بمغامراتها في المدرسة، وتتطلع إلى يوم جديد مليء بالمتعة والتعلم.