28th Jan 2025
في قرية صغيرة، كانت هناك معلمة اسمها ليلى. كانت ليلى تحب مادة الرياضيات بشكل كبير. يومًا ما، أعلنت في الفصل: "أيها الطلاب، سنبدأ كورس المهارات الناعمة للرياضيات!" هتف الطلاب بفرح: "يا ليتنا نبدأ الآن!". كانت ليلى مبتسمة، وجاهزة لتعليمهم كل ما يتعلق بالأعداد والعمليات الحسابية.
بدأت ليلى بتقديم مجموعة من الألعاب الرياضية التي تجعل تعلم الرياضيات ممتعًا. "إذا حزرتم العدد الصحيح، ستحصلون على نجوم ذهبية!" قالت. الطلاب بدأوا في اللعب والتنافس، ضاحكين ومتحمسين. ثم أضافت: "وتعلّمون أن الرياضيات ليست عدوًا، إنها صديق!".
في اليوم التالي، جلبت ليلى صندوقًا مليئًا بالمكعبات الملونة إلى الفصل. "اليوم، سنبني أبراج الأعداد!" أعلنت بحماسة. كل طالب اختار مجموعة من المكعبات، وبدأ ببناء الأبراج وفقًا لمعادلات رياضية بسيطة. كانوا يقيسون ويحسبون، وكلما انتهوا من برج، كانوا ينظرون إلى ليلى بفخر وتقدير.
ومع مرور الأسابيع، لاحظت ليلى تغيرًا كبيرًا في طلابها. باتوا أكثر ثقة في قدراتهم الرياضية، وصاروا يمزجون الأرقام في حياتهم اليومية بمرح وسهولة. أحد الطلاب قال لزميله: "لقد استخدمت الرياضيات لأحسب عدد التفاحات التي سأحتاجها لصنع فطيرة!" وضحك الجميع في حصة الرياضيات.
في نهاية الكورس، نظمت ليلى حفلًا صغيرًا في الفصل. قدمت لكل طالب شهادة تقدير لمشاركته الفعالة في كورس المهارات الناعمة. وكانت السعادة تملأ وجوه الطلاب، وهم يدركون أن الأرقام ليست مجرد رموز، بل أصدقاء يمكنهم الاعتماد عليهم في حياتهم اليومية. غادرت ليلى الفصل وهي فخورة بما أنجزته مع طلابها، وتأكدت أن حب الرياضيات سيبقى معهم مدى الحياة.