27th Jan 2025
في قال زمان: "أحب الصباح!". رد مكان: "وأحب المساء!". كان زملاؤهما يضحكون. كانت الشمس تشرق في السماء. قال زمان: "انظر، إنه الصباح!". بينما كان المكان ينظر حوله. "رائع هنا!".
ذهب الصديقان إلى الحديقة. قال زمان: "هل ترى الزهور في الربيع؟ إنها جميلة!". رد مكان: "نعم، ولكنني أُحب رؤية البحر في الصيف!". فكر زمان: "والمسجد في الخريف، حين يكون الطقس معتدلاً.".
بينما كان الصديقان يمشيان، قال زمان: "أنظر، كيف تتغير الألوان في الخريف، إنها ساحرة!". ابتسم مكان وقال: "وأنا أحب المشي تحت المطر في الشتاء، إنه يجعل كل شيء أكثر حياة!". ثم جلسا تحت شجرة كبيرة، يستمعان إلى صوت العصافير ويشاهدان الغيوم وهي تتراقص في السماء.
في ذلك الوقت، أتى نسيم لطيف يهمس في الأذن، فقال مكان: "أنا أحب هذا النسيم، فهو يحمل معه أصوات الطبيعة كلها!". وافق زمان برأسه وقال: "وهو يذكرني بأن الوقت لا يتوقف، ولكنه يمر بلطف". جلسا في سكون، مستمتعين بلحظتهما الخاصة، وحمدوا الله على هذه النعمة.
قبل أن يعودا إلى المنزل، قال زمان: "سوف نعود هنا في كل فصل، لنرى كيف تتغير الحديقة مع الزمن.". أجاب مكان بحماس: "نعم، وسنكتشف دائمًا أشياء جديدة!". ثم مشيا معًا، وقلوبهما مليئة بالفرح والأمل، ينتظران مغامرات جديدة في كل موسم.