5th Aug 2023
في قمة جبل اولدج، كان هناك منظر خلاب للجبال العالية والغابات الكثيفة. كانت الأشجار تنمو بكثافة وتغطي المنطقة بلون أخضر زاهٍ، وكانت الصخور الباهتة تبرز في الأفق. كانت الأنفاس تتلاشى في الهواء النقي، وكانت الطبيعة تشدو بالسلام والهدوء.
في هذا المكان الجميل، عاشت ميتاب، فتاة صغيرة ذات شعر أشقر وبريق في عينيها. كانت تحمل حقيبة ظهر وترتدي قميصًا أزرق وسروالًا أحمر. كان حلمها الوصول إلى قمة الجبل والتمتع بالمنظر الخلاب من هناك.
مع كل خطوة تقترب بها ميتاب من القمة، تتحول الأشجار إلى أشجار مزهرة رائعة. تتشابك الأغصان الضخمة معًا، وتتدلى الزهور بألوانها الزاهية. وفي بعض الأماكن، يمكن رؤية الشلال الجميل وهو يتدفق ببطء من بين الأشجار.
بعد تسلق جبل صعب، وصلت ميتاب إلى قمة الجبل. استلقت على صخرة مرتفعة ونظرت إلى الأسفل. كانت الغابة الخضراء تمتد أمامها وتتلاقى بالأفق مع سماء زرقاء صافية. سمعت صوت الحيوانات البرية التي تجوب الجبال، وشعرت بالسعادة والراحة في داخلها.
وفي لحظة، هبت رياح قوية على قمة الجبل. تمايل شعر ميتاب الأشقر في الهواء وراقصته الرياح. أغلقت عينيها وتنفست بعمق، تذوب في الحرية والجمال الذي يحيط بها.
ميتاب قررت أنها ستعود إلى هذا المكان الخلاب في يوم آخر، حيث تستطيع أن تسترخي وتشعر بالهدوء والجمال. ومنذ ذلك الحين، تذكرت ميتاب دائمًا قمة جبل اولدج كمكان سحري ومليء بالمغامرات.