21st Dec 2024
في أحد الأيام المشمسة، كان ليونيل ميسي، لاعب كرة القدم الشهير، يتدرب في ملعبه المفضل. فجأة صرخ أصدقاؤه: "انظروا! لقد اكتشفنا شيئًا غريبًا!" فركض ميسي نحوهم وأخذه الفضول ليشاهد شيئًا يلمع خلف الأشجار. كان ذلك مصباحًا سحريًا يلمع في أشعة الشمس!
عندما لمس ميسي المصباح، خرج منه جني صغير بابتسامة عريضة. قال الجني: "مرحبًا بك، ميسي! لقد أتيت للمساعدة! يمكنك الآن تحقيق أمنيتين!" نظر ميسي إلى رفاقه وكسر ضحكاته فقال: "أولاً، أريد أن أكون أفضل لاعب في العالم! وثانيًا، أريد أن نتناول بيتزا!" وابتسم الجميع وأجاب الجني: "بكل سرور!".
بعد أن تحققت الأمنيتان، شعر ميسي بسعادة غامرة عندما رأى نفسه يتألق في الملعب أكثر من أي وقت مضى. تحلقت الجماهير حوله، يهتفون باسمه بحماس. وبينما كانوا يتشاركون البيتزا مع أصدقائه، شكر ميسي الجني قائلاً: "لم أتخيل أنني سأحصل على كل هذا الفرح اليوم."
أجاب الجني بابتسامة: "الفرح هو أكثر ما أستمتع به عندما أساعد الآخرين. ولكن تذكر يا ميسي، القوة الحقيقية تأتي من القلب والعمل الجاد." وهنا أدرك ميسي أن النجاح لا يأتي من الأماني فقط، بل من الجهد والشغف الذي يبذله كل يوم.
وفي نهاية اليوم، عاد ميسي إلى منزله ممتلئًا بالأمل والطموح. نظر إلى المصباح السحري وقرر الاحتفاظ به كتذكار يذكره بأن الأحلام يمكن أن تتحقق بالإصرار. وهكذا انتهت مغامرة ميسي في عالم السحر، تاركة في قلبه درسًا مهمًا وقصة لا تُنسى يرويها لأطفال العالم.