Author profile pic - nasreen abu taha

nasreen abu taha

8th Mar 2025

مغامرة أحمد في مصر

ذهب أحمد مع والديه في رحلة مدهشة إلى مصر. "انظروا! الحضارة المصرية رائعة!" صرخ أحمد بفرح. كانت الأهرامات العملاقة تلمع تحت أشعة الشمس، والأشكال الهرمية تجعله يشعر وكأنه يعيش في الماضي. بينما كانوا يتجولون، قال والده: "هل تعرف كم من السنين تم بناء هذه الأهرامات؟" أجاب أحمد بدهشة: "لا! كم؟"

A young Arab boy, Ahmad, with short, dark hair, wearing a colorful t-shirt and shorts, standing in front of the pyramids of Egypt, looking amazed, digital art, warm sunlight, vibrant colors, awe-inspiring scenery, high quality

قبل انتهاء الرحلة، زار أحمد متجرًا صغيرًا وكان في غاية السعادة. دفع نقوده ليشتري مجسمًا ثلاثي الأبعاد للأهرامات ومجسمات للفراعنة. "سأحتفظ بهم كذكرى لهذه المغامرة!" قال أحمد. ضحك والديه بفخر ورؤية سعادته. أضافت المجسمات لمسة سحرية لرحلتهم الرائعة.

A young Arab boy, Ahmad, with short, dark hair, wearing a colorful t-shirt and shorts, smiling widely in a small shop filled with 3D models of pyramids and pharaohs, bright and inviting atmosphere, cheerful lighting, playful scene, high quality

بينما كانوا يستمتعون بجمال مصر، سأل أحمد عن النيل: "أبي، هل يمكننا ركوب القارب في النيل؟" ابتسم والده قائلاً: "بالطبع، هذا سيكون رائعًا!" وهكذا، وجدوا قاربًا صغيرًا يبحر بهم عبر المياه الهادئة، حيث استمتعوا بالمناظر الخلابة للأشجار والنخيل المتمايلة على ضفاف النهر.

وفي المساء، قرروا زيارة سوق خان الخليلي الشهير. كانت الأضواء الملونة تعكس البهجة على وجوه الناس، وكانت الروائح العطرة للتوابل تعبق في الهواء. اشترى أحمد بعض الحلوى المحلية، وقال بابتسامة واسعة: "لم أتذوق شيئًا كهذا من قبل!"، وكانت هذه اللحظات تضيف إلى دفتر ذكرياته السعيدة.

عندما حان وقت العودة إلى المنزل، جلس أحمد في الطائرة ونظر من النافذة بتأمل. "سأخبر أصدقائي بكل شيء عن هذه الرحلة!" قال بحماس. كان يشعر أن قلبه مليء بالحنين إلى مصر، وعلم أنه سيعود يومًا لاستكشاف المزيد من عجائبها.