23rd Jun 2025
في أحد الأيام المشمسة، قال أحمد لوالده: "أريد قطة!" أجابه والده ضاحكًا: "لنذهب إلى سوق الحيوانات!" معًا ذهبوا إلى السوق، حيث كانت هناك قطط ملونة ومشاغبة. أحمد رأى قطة جميلة ذات فرو ناعم وعينين زرقاوين. قال: "هذا هو! إنها القطة التي أحبها!" .
بعد أن اشترى أحمد القطة وأعطاها اسم "لولو"، عاد إلى منزله الواسع في الحي الضيق. بعد العطلة الصيفية، عاد إلى المدرسة بنشاط وحماسة، لكن لولو بقيت وحدها في المنزل. في أحد الأيام، بينما كان أحمد في المدرسة، اتبعت لولو أحمد إلى الفصل! تفاجأ أحمد وأصدقاؤه برؤية لولو، وضحك الجميع. قرروا وضعها في قفص حتى تنتهي الحصة. وعندما عاد أحمد إلى المنزل، ضم لولو بحب.
في اليوم التالي، بدأ أصدقاء أحمد يتذكرون يوم القطة في المدرسة وقرروا أن يجعلوا من لولو جزءًا من مغامراتهم اليومية. كانوا يجتمعون في منزل أحمد بعد المدرسة للعب معها. كانت لولو تركض وتقفز بين الألعاب، مما يثير الضحك والسعادة لدى الجميع.
أصبح لدى أحمد وفريقه فكرة رائعة: لماذا لا ينظمون يومًا مخصصًا للحيوانات الأليفة في المدرسة؟ فكروا في كيفية إقناع المعلمة والسماح لكل طالب بإحضار حيوانه الأليف للمشاركة. تقدّم أحمد بالفكرة للمدرسة، وكانت المعلمة متحمسة للغاية، فوافقت على الفور!
عندما حان اليوم المنتظر، تزينت المدرسة بزينة ملونة، وامتلأت بالحيوانات الأليفة من كل نوع. لولو كانت نجمة اليوم، تجذب الأنظار بحركاتها المرحة وعينيها البراقتين. في نهاية اليوم، شكر أحمد وأصدقاؤه معلمتهم على الفرصة، ووعدوا بتنظيم المزيد من الأنشطة الممتعة في المستقبل.