12th Oct 2024
في بلدة صغيرة، كان هناك صبي اسمه سامي. سامي كان يحب العلوم. في يومٍ من الأيام، وجد كتابًا سحريًا عن الأدوية. الكتاب كان مليئًا بالألوان والصور الجميلة.
سامي فتح الكتاب ببطء. رأى صورًا لأدوية تساعد الناس. كان هناك دواء للجروح ودواء للسعال. "واو!" قال سامي. "هذا رائع!"
بدأ سامي يتخيل مغامرات الأدوية. تخيل دواءً يجعل الناس يرقصون. تخيل دواءً يجعلهم يغنون. شعر بالبهجة في قلبه.
بعد قليل، قرر سامي تجربة فكرة الأدوية. جمع أعشابًا من الحديقة. وضعها في وعاء. "ماذا سيحدث؟" سأل نفسه.
سامي خلط الأعشاب مع الماء. فجأة، بدأ الخليط يتلألأ. "هل سيحدث شيء سحري؟" فكر. وابتسم على أمل ما سيكتشفه.
فجأة، خرجت فقاعات من الوعاء! فقاعات ملونة تطايرت في الهواء. سامي ركض حولها وهو سعيد. "هذا مذهل!" shouted.
فجأة، ظهرت شخصية غريبة. كانت الجنّية لينا! "أنا جنية الأدوية السحرية!" قالت. "أنت استخدمت الوصفة بشكل صحيح!"
جنّية الأدوية أعطت سامي هدية خاصة. كانت زجاجة صغيرة. "استخدمها بحكمة!" قالت. "كلما ساعدت الناس، ستنمو الأشياء الجيدة!"
شكر سامي الجنية. أخذ الزجاجة وعاد الى البلد. بدأ يساعد أصدقائه وأسرته. كل دواء يصنعه ينشر السعادة!
وفي نهاية القصة، عرف سامي أن في العلوم سحرًا. لكنه أروع عندما يُستخدم للمساعدة والكثير من الخير!