1st Feb 2025
في قلب المدينة النابضة بالحياة، هناك ثلاثة من الأخوة: سامي وعلي ونورة. قال سامي: "لنذهب إلى الحديقة لنلعب!"، لكن نورة كانت تشعر بالقلق، "أين أمي وأبي؟ لقد تأخروا كثيرًا." كان الوقت يمضي، وحينما عادت نورة للاطمئنان على والديها، لم يجدوهم في أي مكان. أجمل ما في هذه اللحظة هو أنهم قرروا مساعدتها في البحث.
بدأ الثلاثة في التجول في الشوارع، يسألون الناس، "هل رأيتم أمي وأبي؟"، حتى وجدوا فتىً يُدعى ماجد. قال ماجد: "لقد رأيت شخصين يبدوان كسلسلة من الأضواء يذهبون نحو السوق!". انطلق الأخوة الثلاثة نحو السوق، مع الإصرار والأمل في قلوبهم، وهم يرددون: "معًا، سنجد والديينا!".
عندما وصلوا إلى السوق، كان المكان مزدحمًا جدًا. بدأوا بالبحث في كل ركن وزاوية، وعيونهم تلمع بالأمل. فجأة، سمعت نورة صوتًا مألوفًا يناديها من بعيد، "نورة! سامي! علي!". التفتوا بسرعة ورأوا والديهم يقفان بجانب بائع الزهور، يلوحان لهم بفرح.
ركض الأشقاء الثلاثة نحو والديهم، وعانقوهم بحرارة، والدموع تملأ عيونهم من الفرح والارتياح. قالت الأم: "كنا نبحث عنكم في كل مكان!"، بينما أضاف الأب: "الحمد لله أنكم بأمان". شعر الجميع بالسعادة والطمأنينة وهم يمشون معًا، متعهدين بعدم الانفصال مرة أخرى في مدينة مزدحمة كهذه.
ثم قرروا جميعًا الذهاب إلى الحديقة كما أراد سامي في البداية. هناك، استمتعوا باللعب والضحك تحت أشعة الشمس الدافئة. أدركوا أن المغامرة كانت درسًا لهم في أهمية البقاء معًا والتعاون في مواجهة التحديات.