3rd Dec 2024
"انظر! أنا جاهز للصيد!" قال البطريق الصغير، بينما كانت عائلته تتجمع حوله. كان الجو باردًا في القطب الجنوبي، حيث كانت الثلوج تتلألأ في الشمس. قرر البطريق الصغير وعائلته أن يصطادوا أربعين سمكة، لكنهم كانوا يعلمون أنهم لن يأكلوا جميعها. "سنأكل الربع فقط،" قال البطريق الأكبر مع ابتسامة. فبدأت العائلة في البحث عن السمك في الماء العميق.
بعد ساعة من الصيد المثمر، استطاعوا صيد أربعين سمكة ملونة. قال البطريق الصغير بحماس، "واو! كم هو كثير! لكن كم سمكة سنأكل؟" أجاب البطريق الأكبر، "سنأكل الربع منها فقط. دعنا نحسب." وبمساعدة العائلة، عرفوا أن الربع من أربعين هو عشرة. "إذن، سنأكل عشرة سمكات!" صرخ البطريق الصغير بفرح.
بينما كانت العائلة تستعد لطهي السمك، اقترح البطريق الأكبر أنهم يمكنهم المشاركة مع الجيران أيضًا. قال، "لدينا ما يكفي لنشاركه مع عائلات أخرى في المستعمرة." وافق الجميع بسعادة، وبدأوا في تقسيم السمك إلى أجزاء ليأخذوها إلى العائلات الأخرى، مما أضفى جوًا من التعاون والمحبة بين الجميع.
في طريقهم إلى المستعمرة، بدأ البطريق الصغير بالتفكير في أهمية المشاركة والكرم. نظر إلى والده وقال، "أنا سعيد لأننا نساعد الآخرين أيضًا." رد الأب بحنان، "المشاركة تجعل الجميع سعداء، ويوماً ما قد نجد من يشاركنا أيضًا عندما نحتاج."
عندما وصلوا إلى المستعمرة، استقبلهم الجميع بالفرح والامتنان. وزعوا السمك بين الأصدقاء والجيران، وشاركوا قصتهم في الصيد الممتع. في تلك اللحظة، شعر البطريق الصغير بالفخر والانتماء، وعرف أن مغامرة الصيد كانت ناجحة بفضل الحب والتعاون بين أفراد العائلة.