26th Dec 2024
في حديقة مليئة بالألوان، كانت هناك شجرة بمظهر جميل تدعى ندى. قالت ندى بفخر: "أنا أستخدم ضوء الشمس لصنع الغذاء!". كل يوم كانت البلاستيدات الخضراء في أوراقها تعمل بجد. "أنا أحتاج إلى ضوء الشمس وغاز ثاني أكسيد الكربون،" أضافت. معًا، كانت تصنع طعامًا لذيذًا، وتمنح الحيوانات والأشجار الأكسجين الذي يحتاجونه.
بينما كان للأطفال يلعبون حول ندى، سأل أحدهم: "كيف تصنعين الغذاء؟" ابتسمت ندى وأجابت: "أستقبل ضوء الشمس بفضل البلاستيدات الخضراء!". قالت إحداهن: "هذا رائع! نار الشمس في الداخل!". فقالت ندى: "نعم، وأنا أستعمل ثاني أكسيد الكربون من الهواء، وهذا يساعدني على النمو!".
وبينما كانت الشمس تغرب، شعرت ندى بالفخر لأنها تساهم في جعل الحديقة مكانًا جميلًا. نادت البلاستيدات الخضراء جميع الألوان في النبات: "معًا، نصنع الحياة، ونضفي الحياة!".
وفي يوم مشمس جديد، لاحظت ندى أن هناك نبتة صغيرة بجوارها تحاول الوصول إلى الضوء. قالت ندى بلطف: "لا تقلقي، سأساعدك!". قامت ندى بمد أغصانها قليلاً لتسمح لأشعة الشمس بالمرور إلى تلك النبتة الصغيرة. قالت النبتة الصغيرة بامتنان: "شكرًا لكِ، الآن أستطيع النمو أيضًا!". كانت ندى سعيدة لأنها ليست وحدها من يساهم في الحياة، بل تساعد الآخرين على النمو أيضًا.
وأصبح الأطفال يحبون الجلوس بالقرب من ندى والاستماع إلى حكاياتها عن الحياة تحت ضوء الشمس. قالت ندى لهم في إحدى المرات: "عندما تنظرون إلى الأوراق، تذكروا أننا جميعًا نعمل معًا لنجعل هذا العالم مكانًا أفضل". ضحك الأطفال وقالوا: "سنحاول أن نكون مثل البلاستيدات الخضراء!". ومع غروب الشمس، أدرك الجميع أن لغز الحياة يكمن في التعاون والمشاركة.