21st Jun 2025
في الجزائر، وتحديداً في قسنطينة، كان هناك حدث رياضي كبير. تجمع الطلاب من كل الولايات لمنافسة بعضهم البعض. قال كمال المدرب: "نحن نبحث عن أفضل 20 لاعب من بينكم!" كان الجميع متحمساً. كل واحد منهم كان يحلم باللعب في العاصمة الجزائر. كانت مليينا، الطفلة اللطيفة التي تسعى لمساعدة الفريق، تشاهد من بعيد، قلبها ينبض بالحماس.
قام الفريق بالتدريبات برفقة المدرب كمال ومساعده رابح. كان رسيم هو نجم الفريق، لاعب هادئ وقوي، ورغم الضغوطات، كان يتدرب بلا كلل. في يوم من الأيام، هاجمه خمسة شباب في الشارع، لكنه استخدم مهارات التاي وهوى بهم. ضحكت مليينا وقالت: "أنت قوي جداً يا رسيم!" كانت تدعمه في كل مباراة. وفي المباراة الأولى ضد إسبانيا، شعر الجميع بالتوتر، لكن رسيم كانت لديه الخطة! صرخ: "دعونا نتذكر ما تعلمناه، وسننجح!"
أثناء المباراة، بسطت مليينا يديها ودعمت الفريق بأدعية، كانوا يشعرون بالقوة معها. وحينما سمعوا تشجيعها، أبدعوا في اللعب. الفريق واجه صعوبات ولكنهم انتصروا في النهاية. بعد المباراة، قال كمال: "لقد أحسنت يا رسيم!" وأصبح الجميع فخورين بمليينا لأنها كانت السبب في قوتهم. كانت تلك البداية فقط لمغامرتهم الرياضية!
بعد الفوز الأول، شعر الفريق بثقة كبيرة، ولكنهم لم ينسوا أن الطريق ما زال طويلاً. كان عليهم التحضير لمباراة جديدة مع فريق منقطة أخرى. استمروا في التدريبات الصباحية والمسائية، واكتشف المدرب كمال نقاط القوة والضعف لكل لاعب. تجمعت مليينا مع الفريق قبل المباراة الجديدة وقالت: "لا تنسوا أن القلوب القوية تنتصر دوماً"، ونظرت إلى رسيم الذي رد بابتسامة واثقة.
في اليوم التالي، كانت الجماهير تملأ الملعب والجو مليء بالتوقعات. انطلقت المباراة والفريق في قمة التحفيز. استخدم رسيم مهاراته ليحرز هدفاً رائعاً، ومع كل خطوة كانوا يشعرون بدعم مليينا. انتهت المباراة بفوز آخر، وتعلم الفريق أن العمل الجماعي والدعم المتبادل هما سر النجاح. صاح كمال بفخر: "لقد أثبتم أنكم أبطال حقيقيون!" واستمرت المغامرة الرياضية في قسنطينة بالإصرار والعزيمة.