9th Apr 2025
في صباحٍ مشمس، خرجت سناء إلى الغابة القريبة من قريتها. كانت تحب الطيور وألوان الأزهار. "أنا سأكتشف شيئًا جديدًا اليوم!" قالت سناء بحماس. وبينما كانت تمشي، شعرت بشيء غريب، فقد كان هناك ضوء خافت يلمع خلف شجيرة كبيرة. دفعت الأغصان جانباً ووجدت بوابة حجرية مزخرفة بجمال. كانت هذه بداية مغامرتها!
تجاوزت سناء البوابة ووجدت نفسها في غابة سحرية! الأشجار تتلألأ والزهور تتحدث. التقت بأرنبٍ أبيض يُدعى نيمو. "ساعديني! الغابة في خطر!" قال نيمو بقلق. سُرق حجر الضوء، ويُعتقد أن التنين النائم في الجبل أخذه. قررت سناء تساعدهم، ورحلت مع نيمو لمواجهة التنين. بعد مغامرات وصعوبات، استطاعت أن تقنع التنين بإعادة الحجر. عادت الغابة إلى الحياة، وقدمت لها كل مخلوقات الغابة الشكر.
عادت سناء إلى قريتها ومعها زهرة متوهجة كتذكار لمغامرتها!
عندما عادت سناء إلى قريتها، سمع الجميع قصتها عن المغامرة في الغابة السحرية. تجمع الأطفال حولها بعيون متسعة، يستمعون باندهاشٍ لما حدث. كانت سناء فخورة بنفسها، وعلمت أن الشجاعة والإصرار يمكن أن يغيرا العالم. قطعت وعدًا على نفسها أنها ستعتني بالغابة وتحميها من أي خطر في المستقبل.
وفي الليلة التالية، بينما كانت تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، سمعت صوت الزهور يهمس "شكرًا لكِ يا سناء". ابتسمت وهي تتذكر لحظات المغامرة، وشعرت بقلبها مليئًا بالحب والسعادة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت سناء حامية الغابة السحرية، وكانت تعلم أن هناك دائمًا مغامرة جديدة تنتظرها في الأفق.