5th Jan 2025
كان الطفل سيركويس يتسلق الجبال العالية، وهو يردد: "سأصل إلى أعلى قمة!" بينما كانت سحابة أركيميس، ذات الطاقة المحببة، تطير بجانبه. أركيميس كانت تغمر الأرض بحبها، لكنها شعرت بأن سيركويس بحاجة إلى المزيد. فبدأت تنفث سحابات من السرور حوله، مرتفعة فيه إلى السماء، لكن فجأة، فقد توازنه وسقط على الأرض.
عندما استقر سيركويس على الأرض، شعر بالحزن. "لماذا أهل السماء بعيدون عن أهل الأرض؟" تساءل. وهنا، التقى بصديقه علي، وهو فتى طموح من أهل الأرض. "يمكننا بناء سفينة فضاء!" قال علي بحماس. وأيضاً كانت الشخصيات محاطة بكثير من الابتكارات والأفكار. بدأ الاثنان في بناء السفينة ميردومس، وبعد عمل شاق، أخيراً طارا إلى السماء ولقيا سحابة أركيميس، رافعين شعار الحب والصداقة.
في السماء، كان هناك عالم من العجائب ينتظر سيركويس وعلي. استقبلتهم السحب السماوية بألوان قوس قزح، وكانت كل سحابة تحمل قصة مختلفة عن الأحلام والطموحات. لم يكن الأمر مجرد رحلة، بل مغامرة مليئة بالاكتشافات. شعرا بأنهما في عالم من الخيال، حيث تتحقق الأحلام وتلتقي الأرواح الطيبة.
بينما كانا يسيران في السماء، قابلوا مخلوقات سماوية ودودة تُدعى النورانيات، التي أظهرت لهم كيفية العيش في تناغم مع الطبيعة وحماية الكوكب. علّمتهم النورانيات أهمية الحب والتعاون، وكيف يمكن للناس من مختلف العوالم أن يتحدوا لتحقيق أهدافهم المشتركة. كان سيركويس وعلي مستعدين لمشاركة هذه المعرفة القيمة مع أهل الأرض عند عودتهم.
أخيراً، اتخذ سيركويس وعلي القرار بالعودة إلى الأرض محمّلين بالأفكار الجديدة والمشاعر النبيلة. هبطوا بسفينتهم ميردومس في قلب القرية، وأحاط بهم الأصدقاء والأهل بالحب والترحاب. أدرك الجميع أن السماء ليست بعيدة كما كانوا يظنون، وأن الحب والصداقة يمكن أن يربطوا بين أهل الأرض والسماء في وحدة رائعة.