28th Apr 2025
كان سيف، طفل صغير في الثالثة من عمره، يستمتع باللعب في حديقة منزله. أمسك بحبل كما لو كان خيط العنكبوت، فقال لأمه: "شوفي، أنا سبايدرمان!" وفجأة، ظنّ أنه يستطيع تسلق الأشجار مثل البطل الحقيقي. أمه ضحكت وقالت: "يا سيف، لكن عليك أن تحذر!"
بينما كان سيف يتنقل بين الأشجار، بدأ يشعر بالحماس. نظر إلى السماء وتخيل أنه يستطيع الطيران. "أنا في مهمة،" همس لنفسه، "لكن لابد أن أنقذ الدمى العالقة!" وبهذه الكلمات، انطلق نحو مغامرته المثيرة, عالية الخطورة.
وبينما كان يتسلق واحدة من الأشجار العالية، لمح دمية صديقه خالد معلقة على أحد الأغصان. "ها هي، يجب أن أكون شجاعًا مثل سبايدرمان،" قال بحماس. مدّ يده الصغيرة بحذر وأمسك بالدمية، ثم هبط ببطء إلى الأرض، وهو يشعر بالفخر بإنجازه الكبير.
عندما عاد إلى الأرض، ركض خالد نحو سيف بابتسامة كبيرة وقال: "شكراً لك يا بطل، لقد أنقذت دميتي المفضلة!" ضحك سيف وقال: "لم يكن ذلك شيئاً، فقط مهمة صغيرة لسبايدرمان!" شعرت والدته بالفخر بنجاحه، لكنها أكدت عليه مرارًا وتكرارًا أن يتوخى الحذر في مغامراته القادمة.
بعد هذه المغامرة المثيرة، جلس سيف تحت الشجرة مع أصدقائه، متأملاً مغامراته القادمة. "ربما في المرة القادمة سأقوم بإنقاذ شيء أكبر!" قال وهو يحلم بعالم مليء بالمغامرات الشيقة. وفي قلبه، عرف سيف أن كل يوم يحمل فرصة جديدة ليكون بطلًا، حتى لو كان ذلك فقط في حديقة منزله الصغيرة.