31st Dec 2024
في أحد الأيام الجميلة، جلست نورة، وهي فتاة عربية صغيرة، تحت شجرة كبيرة في حديقة منزلها. قالت نورة: "أريد أن أكتشف كل ما في هذا العالم!" فجأة، بدأت الشجرة تتحرك، وظهر أمامها كائن أخضر صغير. قال الكائن: "مرحبًا نورة! أنا صديقك، زين. هل تريدين الانطلاق في مغامرة؟"
ردت نورة بحماس: "نعم، أعتبرني مستعدة!" بدأت الشجرة تتلألأ، وسحبت نورة وزين إلى عالم جميل مليء بالزهور الملونة والطيور المغردة. قالت زين: "هنا، في عالم العجائب، ستحقق كل أحلامك!" ابتسمت نورة، وبدأوا في استكشاف المغامرات الجديدة.
وبينما كانا يسيران في الحقل، لاحظت نورة شيئًا يلمع بعيدًا تحت ضوء الشمس. قالت بفضول: "يا زين، ما هذا اللمعان؟" أجاب زين بابتسامة واسعة: "إنها بركة الأماني، كل من يشرب منها يستطيع أن يحلم حلمًا ساحرًا!" اقتربا من البركة، ونظرت نورة إلى الماء الصافي بحماس.
بعد أن شربت نورة من البركة، أغمضت عينيها وتمنت أمنية سرية. فجأة، خرجت فراشة ذهبية عملاقة من الماء، وبدأت تدور حولهما. قالت الفراشة بصوت ناعم: "أمنيتك ستتحقق قريبًا، لكن عليك أن تؤمني بنفسك وبقدراتك!" شعرت نورة بالفرح والامتنان، ونظرت إلى زين بابتسامة.
مع انتهاء المغامرة، تلاشت الألوان حولهما، ووجدت نورة نفسها مرة أخرى تحت شجرة الحديقة الكبيرة. شكرًا يا زين، كانت مغامرة لا تُنسى!" قالت نورة بسعادة. لوح زين بيده مودعاً، قائلاً: "سأكون هنا دائمًا عندما تحتاجين إلى مغامرة أخرى!" عادت نورة إلى بيتها وهي تفكر في كل العجائب التي تنتظرها في العالم.