11th Dec 2024
في أحد الأيام الجميلة، كانت هناك فتاة صغيرة تدعى صفاء. كانت صفاء تحب الطبيعة كثيرًا، وفي أحد الأيام، شعرت بالإحباط عندما رأت القمامة في حديقة مدينتها. قالت صفاء بصوت عالٍ، "لماذا يترك الناس القمامة هنا؟ يجب أن نعتني بحديقتنا!" بدأ أصدقاؤها بالتجمع حولها، وقرروا معًا أن ينظفوا الحديقة ويفعلوا شيئًا مميزًا.
بعد تنظيف الحديقة، احتفل الأطفال بالمجهود الكبير الذي بذلوه. قال أحمد: "لنشتري زهورًا جديدة لنزرعها هنا!" وافق الجميع بحماس، وقاموا باستخدام النقود التي جمعوها من منازلهم. زرعوا الأزهار الملونة وضحكوا معًا. في النهاية، شكرتهم الطبيعة بألوانها الزاهية ورائحتها الجميلة. كانت صفاء سعيدة جدًا لأنها عملت مع أصدقائها من أجل النظافة.
بينما كان الأطفال يستمتعون بمشاهدة الحديقة الجميلة، اقترحت ليلى فكرة جديدة. قالت: "لماذا لا نقوم بعمل لافتات جميلة تحمل رسائل عن النظافة؟" تحمس الجميع للفكرة، وبدأوا في جمع الأوراق والألوان. كتبوا عبارات مثل: "النظافة من الإيمان" و"ساعد في الحفاظ على جمال حديقتك". علّقوا اللافتات حول الحديقة، وشعروا بالفخر بما أنجزوه.
بعد أيام قليلة، لاحظ الأطفال أن الناس أصبحوا أكثر حرصًا على الحفاظ على نظافة الحديقة. رأوا العائلات تستمتع بالنزهات والأطفال يلعبون دون قلق. قالت صفاء: "انظروا كيف أن عملًا صغيرًا يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا!" ابتسم الجميع، وعرفوا أن جهودهم لم تذهب سدى.
وفي يوم مشمس آخر، اجتمع الأطفال مرة أخرى في الحديقة، وتذكروا مغامرتهم الأولى في عالم النظافة. قالت صفاء بفخر: "لقد تعلمنا معًا أن العمل الجماعي يمكن أن يغير العالم للأفضل." واتفق أصدقاؤها على الاستمرار في الاهتمام بالحديقة، ليبقى جمالها دائمًا. هكذا انتهت مغامرة صفاء، ولكن رحلة حبها للطبيعة لم تكن سوى البداية.