15th Jan 2025
كان سامي طفلًا فضوليًا يحب معرفة كيف يعمل جسده. ذات يوم، قال لأصدقائه: "هل تعلمون أن في داخلنا هيكل عظمي مثل هياكل الدمى؟" نظر أصدقاؤه إليه بدهشة، فقال سامي، "دعوني أريكم كيف يبدو!"
خطا سامي بخطوات معتقدًا أنه صار هيكلًا عظميًا، وعندما وقف في وضع مستقيم، قال: "أنا سامي، هيكلي عظمي من عظام قوية!" وبدأ يشرح كيف تساعد العظام في الوقوف، والمشي، والقفز، بينما أصدقاءه يستمعون ويضحكون وهو يمثل.
ثم أخذ سامي قطعة طباشير وبدأ يرسم على الأرض خطًا يشبه شكل الهيكل العظمي. قال، "انظروا، هذه الجمجمة التي تحمي دماغنا، وهذه العمود الفقري الذي يجعلنا نقف بشكل مستقيم." كان أصدقاؤه مندهشين من مدى تعقيد الهيكل العظمي وكيف يعمل كل جزء معًا.
بعد ذلك، اقترح صديقه علي القيام بلعبة مسلية حيث يتظاهر كل واحد منهم بأنه جزء من الهيكل العظمي. فقال علي: "سأكون الساق، سأجعل الجميع يقفزون!" بينما قالت ليلى: "وأنا سأكون اليد لأساعدكم في التقاط الأشياء!" ضحك الجميع وبدأوا باللعب معًا، متناسين الوقت بينما يتعلمون.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعر الجميع بالسعادة والتعلم. قالت ليلى: "شكرًا لك يا سامي، لقد كانت مغامرة رائعة!" ابتسم سامي وقال: "أنا سعيد لأنكم استمتعتم وتعلمتم شيئًا جديدًا عن أجسامنا." وهكذا انتهت مغامرتهم بشكل مسلٍ وتعليمي في نفس الوقت.