29th Jan 2025
في أحد الأيام المشرقة، كان هناك صبي صغير يدعى عادل يحب المغامرات. في صباح جميل، قال عادل لأصدقائه: "هل تريدون الذهاب في رحلة إلى جزيرة الكنز؟". لم يتردد أصدقاؤه، وهتفوا جميعاً بحماس: "نعم، دعنا نذهب!". بينما كانوا يلعبون على الشاطئ، وجد عادل خريطة قديمة على الرمال. كانت الخريطة مدنّسة، وأظهرت جزيرة غريبة وعليها علامة "الكنز". قرر عادل ورفاقه الانطلاق في هذه المغامرة المثيرة.
توجه عادل وأصدقاؤه إلى القارب الصغير وبدأوا في الإبحار نحو الجزيرة. "كم هي مثيرة هذه الرحلة!" قالت سارة بينما كانت تلعب بشعرها في النسيم اللطيف. بعد ساعات من الإبحار، وصلوا إلى الجزيرة. كانت الأشجار عالية والشمس تتلألأ في السماء. قال عادل بفرح: "لنبحث عن الكنز!". وبدأوا في استكشاف الجزيرة، تبحث عيونهم عن أي علامة تدل على مكان الكنز المدفون.
بينما كانوا يسيرون في الغابة الكثيفة، لاحظوا شيئًا غريبًا بين الأشجار. كانت هناك علامة خشبية قديمة مكتوب عليها "اتبع الريش الذهبي". نظر عادل إلى أصدقائه وقال: "يبدو أن هذا هو دليلنا الأول!". بدأوا في تتبع المسار، ووجدوا ريشًا ذهبيًا متناثرًا على الأرض، يقودهم إلى أعماق الغابة.
قادتهم الريشات إلى كهف مظلم، فوقفوا جميعًا أمامه بحذر. "هل ندخل؟" سأل كريم وهو ينظر إلى الظلام بخوف قليل. ضحكت سارة وقالت: "بالطبع! نحن شجعان، أليس كذلك؟". جمعوا شجاعتهم ودخلوا الكهف. في الداخل، لاحظوا صندوقًا خشبيًا قديمًا مخبأ تحت بعض الصخور.
بمساعدة بعضهم البعض، نجحوا في إخراج الصندوق وفتحه. كانت المفاجأة كبيرة عندما وجدوا الكنز الحقيقي ممتلئًا بالعملات الذهبية والمجوهرات اللامعة. صاح عادل بسعادة: "لقد فعلناها! وجدنا الكنز!". ضحك أصدقاؤه واحتفلوا، وقرروا أن يشاركوا الكنز مع عائلاتهم ويحتفظوا بهذه الذكرى الرائعة إلى الأبد.